حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خويا بن عبدالرحمان-
 
عرف المغرب خلال الأيام الأخيرة تساقطات مطرية اختلفت من منطقة إلى أخرى، وسجلت ارتياحا لدى الفلاحين ولدى عموم  المواطنين الذين استبشروا خيرا، بل هناك من اعتبرها  فأل خير لبداية جيدة  للموسم الفلاحي.

ومن خلال الأرقام التي أعلنت عنها مديرية الأرصاد الجوية، فقد اعتبرت التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الأربع والعشرين  ساعة الماضية، أمطارا مهمة بلغت 37 مليمترا بالناظور، و ذلك بأعلى نسبة مسجلة، في حين وصلت النسبة بمدينة وجدة 36 مليمترا.

وبهذا تكون الجهة الشرقية قد عرفت تساقطات كثيفة بعد نقص حاد في الأمطار عرفته المنطقة، بينما سجلت مدينة المحمدية ما يربو عن 10 ميليمترات والقنيطرة 21 مليمترا.

هذا و شهد عدد من مناطق المغرب تساقطات مهمة يرتقب أن يكون لها تأثير إيجابي على المناطق الزراعية  والفلاحة ككل، بحيث يرى العديد من الخبراء أن قرب توقيت هذه الأمطار من  بداية الموسم الفلاحي  سيكون له وقع كبير على نفسية الفلاحين، وكذلك سيكون له تأثير على جودة الأراضي الصالحة للزراعة والحرث،  إلا أنها تبقى غير كافية إذا لم تتكرر.

ومن بين الزراعات التي ستستفيذ من هذه التساقطات، الزراعات الموسمية والحوامض  وأشجار الفواكه والزيتون، بالإضافة إلى انتعاش الوديان والفرشة المائية.

ومعلوم أن انطلاق الموسم الفلاحي سيكون في شهر أكتوبر، لذا يصعب التكهن بجودة السنة الفلاحية نظرا لتقلبات المناخ والاحتباس الحراري الذي يجعل السنة الفلاحية غير متوقعة، إلا بسقوط الأمطار وعدم انقطاعها، لهذا يبقى المغرب رهين هذه التساقطات.