“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي” صدق الله العظيم
إنتقلت إلى رحمة الله صاحبة الصوت الإذاعي الشجي الهادئ مليكة الملياني الملقبة ب”السيدة ليلى”، و بالتالي تكون الساحة الإعلامية قد ودعت شخصية مهمة تفننت و أبدعت و أعطت الكثير للصحافة و الإعلام بالمغرب، حيث اعتبرت و لعقود نجما ساطعا يصعب أن يجود الزمن بنظير له، و اعتبرت أما حنونا لكل المغاربة و المستمعين بالوطن العربي.
لهذه المناسبة الأليمة يتقدم الطاقم الصحفي و الإداري لديسبريس بأحر التعازي و أصدق المواساة لأسرتها الكبيرة و الصغيرة، و لكل المغاربة و الصحافيين و الإعلاميين بالعالم العربي. اللهم تقبلها قبولا حسنا، و اغفر لها، الذين اللهم ارحم السيدة و تجاوز عن سيئاتها، و أحسن نزلها. و إنا لله و إنا إليه راجعون.
