حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علي بلخيري –

شهدت العديد من المدن المغربية ، أمس الأحد ، وقفات احتجاجية منددة بالارتفاع الشنيع في الأسعار ، الذي أثر بشدة على الأسر وقدرتها الشرائية ، في ظل ضعف التدخل الحكومي.

ونددت الاحتجاجات ، التي شهدت مشاركة متضررين من المواطنين والهيئات الوطنية ، بالزيادات الكبيرة والمتتالية في المواد المختلفة ، في ظل غياب أي إجراءات حكومية من شأنها التأثير على الحياة اليومية ، وعلى جيوب المواطنين المنهوبة.

من بين المدن التي شهدت احتجاجات ؛ طنجة والعرائش ومكناس ووجدة وآسفي وسيدي سليمان والدار البيضاء ومدن أخرى توحدها شعارات تندد بالثمن الباهض.

ورفع المتظاهرون في مدن مختلفة شعارات مثل “واك واك على حبة زادو للحوم والخضروات” و “كيف تعيش يا مسكين المعيشة دارت جنحين” و “بلادي فلاحية وخضرة غالية عليا”. بالنسبة “و” باش حنا مواطنين مواطنون لا حقوق لا قوانين

ولم تثن الشعارات على الحكومة بوزرائها ورئيسها عزيز أخنوش ، حيث وُجهت سهام النقد إليهم ، واتهامات بأنهم من كبار التجار الذين اغتنوا عن ظهر المواطن في ظل هذه الأزمة الخانقة.

واشتكى المتظاهرون من أنهم لم يعودوا قادرين على تحمل الأسعار المرتفعة ، حيث تضاعفت المصاريف ثلاث مرات ، ولم يتم التحقق من الأسعار ، وأصبحت البطاطس والخضروات التي كان “الدراويش” يأكلونها الآن بأسعار باهضة.

وأكد متحدثون خلال الوقفات الاحتجاجية أن المواطنين المغاربة اليوم يبكون من شدة الغلاء والحاجة، ولم يعودوا قادرين على تلبية متطلباتهم اليومية، في ظل تفشي الفقر والبطالة، والأجور المنخفضة، مطالبين بضرورة الإسراع بإيجاد حلول حقيقية عاجلة