سعيد السلاوي
شارك صباح اليوم السبت، لاعبو المنتخب التونسي يتقدمهم المدرب سامي الطرابلسي، ساكنة مدينة فاس في أداء صلاة عيد الأضحى بمصلى السعديين بالعاصمة العلمية.
وصرّح الطرابلسي للصحافة قائلًا: “أهنئ الشعب المغربي بعيد الأضحى”، مضيفًا: “أجواء العيد وصلاة العيد هنا لا تختلف كثيرًا عن الأجواء في تونس”.
وقد حرص عدد من الشباب المغاربة على التقاط صور تذكارية مع المدرب التونسي، الذي كسب محبة الجمهور المغربي بأخلاقه العالية وتواضعه.
وفي سياق رياضي، أكد سامي الطرابلسي، خلال مؤتمر صحفي، أن أداء المنتخب التونسي خلال المباراة الأخيرة لم يرتقِ إلى المستوى المطلوب، خاصة في الشوط الأول، الذي عرف افتقار الفريق للحلول الهجومية، مع وجود خلل واضح في بناء الهجمات وخلق الفرص.
وأضاف أن الأداء تحسّن نسبيًا في الشوط الثاني، خصوصًا على المستوى التكتيكي، حيث بدأ اللاعبون في تطبيق التعليمات بشكل أفضل، وظهر تحسن طفيف من الناحية البدنية أيضًا.
وشدد المدرب التونسي على ضرورة مراجعة الأخطاء المتكررة، والعمل الجاد على معالجة النقائص، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، مؤكدًا أن هذا المعسكر يُعد الثاني فقط له على رأس الجهاز الفني، وأن الطريق ما يزال طويلًا لبناء مجموعة متجانسة.
وتابع الطرابلسي موضحًا أن المنتخب المغربي، رغم فوزه بهدفين، لم يصنع فرصًا خطيرة كثيرة، معتبرًا أن اللقاء كان متكافئًا في فترات عديدة.
وختم بتأكيده على أن النجاعة الهجومية هي التي حسمت النتيجة لصالح “أسود الأطلس”، معربًا عن أمله في أن يتمكن المنتخب التونسي مستقبلاً من تحسين فعاليته في اللمسة الأخيرة واستغلال الفرص بشكل أفضل.
