الدكتور الشريف حمدي قنديل –
بات هدف منظمة التسامح و السلام تحقيق عالم تتكاتف فيه كل الجهود، و تتوحد فيه جميع الرؤى، لتصب كلها في تبني منظومة من القيم السامية: تسامح، إخاء، محبة، أمن و سلام، لأنها القيم التي سيختزل بها العالم المسافات، من أجل الوصول للقمة في زمن قياسي.
و في هذا الإطار، و في غمرة هذه النزاعات التي تعصف بكل ركن من العالم، يؤكد رئيس المنظمة “الدكتور حمدي قنديل”، على أهمية التسامح و السلام في تعزيز الاستقرار و التنمية، و تشجيع الحوار و التعامل بين الفئات المختلفة في جميع أنحاء العالم..
و تأتي مبادئ المنظمة مرتكزة في أساسها على ما جاء به الإسلام، إذ الإسلام ينظر الى المجتمع على أنه كيان إنساني متواصل و متراحم، و أن الفرد فيه يجب أن يحيا حياة كريمة تليق بآدميته، و تتلاءم و كرامته الإنسانية، فلا يجوز في نظر الإسلام، أن يبقى فرد في المجتمع يعاني الجوع و يقاتل الألم، يقهره الحرمان و تذله الحاجة، بينما يعيش الآخرون في رغد و هناء.
المجتمع المسلم كالجسد الواحد في تعاضده و تضامنه، و هو ما عبر عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم بقوله: “مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى”.
و من هذا المعين الفياض استقت منظمة التسامح و السلام أسسها و مبادئها، فكانت بحق لبنة لرأب الصدوع الناجمة عن كل الانفلاتات، العرقية أو الاجتماعية أو العقائدية او الأيديولوجية…
