أبو رضى ـ
يشهد دوار ” اولاد الهجالة ” قيادة المشروع بجماعة سيدي موسى المجدوب التابع ترابيا لعمالة المحمدية، انتشارا واسعا و سريعا لظاهرة بناء محلات سكنية جاهزة من طابقين أو أكثر بشكل عشوائي لا يخضغ لأي ضوابط قانونية و أمام أعين السلطات المحلية و الجماعة المحلية. و الغريب في الأمر أن المقبلون على هذا النوع من البناء العشوائي هم ليسوا من أبناء المنطقة المعروفون ب ” المجدبة ” إذ تناسلوا عبر مر قرون خلت بالمنطقة الممتدة بين الدارالبيضاء و بنسليمان، بل هم ذوو أموال تسمح لهم بشراء الضمائر و خرق القوانين أيضا. و ما زاد الطين بلة هو ممارسة السلطة المحلية لنوع من الترهيب – حسب شهادة شهود – كانوا معنيين بشططها، إذ تم هدم بيوتهم المبنية منذ سنين عديدة و هم السكان الأصليون، فيما لازالت عملية التشييد متواصلة من طرف غرباء عن المنطقة، دون أن تحرك السلطة المحلية ساكنا.
تنامي هذه البيوت العشوائية بدوار اولاد الهجالة و بمنطقة المجدبة ككل تحت مباركة السلطة المحلية و المجالس الجماعية، هي إشارة خفية لاستفحال ظاهرة غير قانونية، و تفريخ أحياء و تجمعات سكنية عشوائية، فمن يتجرأ لتوقيف هذه الظاهرة؟ و إنصاف ساكنة المنطقة؟



عذراً التعليقات مغلقة