عبدالله ضريبينة –
تطالب ساكنة مدينة تامنصورت، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني والحقوقي، بعقد لقاء تشاوري مستعجل مع المجلس الجماعي لحربيل، بحضور السلطات المحلية، بهدف مناقشة الوضعية الراهنة للمدينة وطرح القضايا البنيوية التي ما تزال عالقة منذ سنوات.
ويأتي هذا المطلب في ظل تفاقم الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية، ووسائل النقل، وضعف الإنارة العمومية، فضلاً عن محدودية التجهيزات الأساسية وغياب رؤية واضحة لتدبير المرافق والخدمات الحيوية. كما أعربت جمعيات محلية عن قلقها من استمرار اختلالات التعمير وتأخر إنجاز عدد من المشاريع المبرمجة، مما أدى إلى حالة من الاحتقان الاجتماعي وتنامي الشعور بالتهميش في صفوف الساكنة.
وتؤكد فعاليات حقوقية أن اللقاء التشاوري المرتقب يجب أن يشكل محطة حقيقية لإطلاق نقاش مسؤول بين ممثلي الساكنة والمجلس الجماعي، يهدف إلى تقييم حصيلة التدبير خلال السنوات الأخيرة، وتتبع مآل الوعود التنموية السابقة، ووضع خطة عمل واضحة لمعالجة الملفات ذات الأولوية.
كما شددت الساكنة على ضرورة الحضور الفعلي للسلطات المحلية لضمان جدية الحوار وإعطاء دفعة قوية للمسار المؤسساتي في معالجة الإشكالات المطروحة، معتبرة أن هذه المرحلة تستدعي مقاربة تشاركية أكثر جرأة وفعالية لاستعادة الثقة وتعزيز الحكامة الترابية.
وينتظر الرأي العام المحلي تفاعل المجلس الجماعي لحربيل مع هذا الطلب، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع الساكنة، بما ينسجم مع روح الدستور الذي يكرّس مبادئ الديمقراطية التشاركية ويضمن للمواطنين حقهم في تتبع وتقييم السياسات العمومية على المستوى المحلي.
