عبدالله ضريبينة –
تعيش جماعة واحة سيدي إبراهيم على وقع تعبئة شاملة وترتيبات مكثفة قبيل الزيارة الرسمية التي سيقوم بها والي جهة مراكش–أسفي صباح يوم الثلاثاء، وهي زيارة مرتقبة ينتظر أن تُعطي الانطلاقة الفعلية لحزمة من المشاريع التنموية الكبرى داخل النفوذ الترابي للجماعة.
وفي إطار هذه الاستعدادات، عقد محمد الشقيق، رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم، صباح اليوم، اجتماع عمل موسع بمكتبه، جمعه بممثلي الشركات المكلّفة بتنفيذ مشاريع البنية التحتية. وشكل اللقاء مناسبة لوضع اللمسات الأخيرة على مختلف الترتيبات التقنية والتنظيمية، وضمان جاهزية كافة الأوراش التي يشملها برنامج الزيارة.
وجرى خلال هذا الاجتماع تدارس مختلف الجوانب المرتبطة بالمشاريع قيد الإنجاز، وعلى رأسها مشروع تعميم التبليط بالحجر اللاصق “البافي”، وإنشاء ملاعب قرب جديدة، ومواصلة تنفيذ برامج التأهيل داخل أحياء الجماعة. ويُعد مشروع التبليط من أهم المشاريع المرتقبة، حيث سيهم عدداً من الدواوير، منها: دوار بلعكيد، برحمون، شعوف، شرقان، الستري، مولاي حفيظ، وباحماد.
ويفتح هذا المشروع آفاقاً واسعة لتحسين الشبكة الطرقية وفك العزلة عن الأحياء التي تعاني من هشاشة المسالك، إلى جانب تعزيز الجمالية العمرانية وتسهيل تنقل الساكنة داخل المجال الترابي للجماعة.
وبعد جلسة العمل، قام رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم بجولة ميدانية شملت مختلف مواقع الأشغال، للوقوف على وتيرة الإنجاز ومدى احترام المقاولات للآجال المحددة. كما تفقد أوراش ملاعب القرب الجديدة التي ستوفر فضاءات رياضية حديثة لفائدة شباب الدواوير.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد محمد الشقيق أن الجماعة تعبئ كل طاقاتها لضمان جاهزية كافة المشاريع قبل زيارة الوالي، مشيراً إلى أن هذه الأوراش تأتي ضمن رؤية تنموية شاملة تروم تطوير البنيات التحتية وتحسين خدمات القرب والارتقاء بجودة العيش.
وتعقد ساكنة الجماعة آمالاً كبيرة على هذه المشاريع التنموية، معتبرة أن زيارة الوالي تشكل محطة أساسية لتعزيز هذه الدينامية وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يضمن إخراج المشاريع إلى حيز الوجود في الآجال المحددة.
