حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

عبدالله ضريبينة_

تتعالى في الآونة الأخيرة أصوات عدد من الموظفين بجماعة حربيل، التابعة لعمالة مراكش، معبّرين عن استيائهم مما وصفوه بـ”الاختلالات” التي تشوب عملية الاستفادة من التعويضات عن الساعات الإضافية.

وحسب مصادر مطلعة، فإن عدداً من الموظفين اعتبروا أن طريقة توزيع هذه التعويضات تفتقر إلى مبدأي العدالة وتكافؤ الفرص، حيث يستفيد منها أشخاص محددون دون غيرهم، رغم قيام البعض الآخر بجهود ميدانية مكثفة تفوق ساعات العمل العادية.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن هذه الوضعية خلقت حالة من التذمر داخل أوساط الموظفين، الذين يطالبون بفتح تحقيق شفاف من طرف الجهات المختصة، قصد الوقوف على مدى قانونية المعايير المعتمدة في صرف هذه التعويضات وضمان إنصاف جميع العاملين وفق مبدأ الاستحقاق.

وفي انتظار تدخل السلطات الرقابية والإدارية المعنية، يبقى الأمل معقوداً على تفعيل آليات الحكامة الجيدة داخل الجماعة، واعتماد مقاربة عادلة وشفافة تُعيد الثقة إلى نفوس الموظفين وتُكرّس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.