حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

عزيز المسناوي –
في إطار تعزيز الأنشطة التربوية الفنية والثقافية الموازية، وحرصًا من مركز التفتح للتربية والتكوين بخنيفرة على توفير فضاءات تعليمية وإبداعية غنية للمتعلمين خلال العطلة البينية، انطلقت الدورة الخريفية الأولى بتنظيم سلسلة من الورشات التكوينية.
وقد أشرفت على افتتاحها صفاء قسطاني، المديرة الإقليمية، لتكون هذه المبادرة الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، وتهدف إلى صقل مهارات الأطفال  وتنمية قدراتهم التعبيرية والفنية.
وفي هذا السياق، احتضن المركز يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025، ورشة تربوية متميزة حول “الصوت والصورة”، أطرها الأستاذ المبدع محمد أباحسين، واستفاد منها عدد من المتعلمات والمتعلمين المهتمين بالإعلام الرقمي والإنتاج السمعي البصري.
تناولت الورشة جوانب تطبيقية وتكوينية متعددة، شملت التعرف على مبادئ التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو، وتقنيات الصوت والإضاءة، إلى جانب مراحل إعداد السيناريو المصغر وبناء المشهد. كما تخللت الورشة تطبيقات عملية في التصوير والمونتاج، أبدع خلالها المشاركون في إنتاج مقاطع قصيرة جسّدوا من خلالها ما اكتسبوه من مهارات ومعارف.
وشهدت الورشة تفاعلاً كبيرًا من طرف المتعلمين، الذين اشتغلوا ضمن مجموعات عمل لتعزيز روح التعاون والإبداع الجماعي، معبّرين عن سعادتهم بهذه التجربة الغنية التي مكنتهم من تطوير مهاراتهم في التعبير الرقمي والسمعي البصري.
وفي سياق متصل، واحتفاءً بتتويج المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم، نظمت المديرية الإقليمية بخنيفرة يوم الخميس 23 أكتوبر 2025، مجموعة من الورشات الفنية والثقافية بمركز التفتح، تحت شعار: “الأنشطة الموازية رافعة من أجل التفتح والإبداع”.
وقد قامت المديرة الإقليمية بزيارة هذه الورشات التي توزعت على مجالات متعددة شملت القراءة والكتابة والرسم والموسيقى والمسرح، واستفاد منها أزيد من 50 متعلمًا ومتعلمة تحت إشراف أطر المركز. ومن المرتقب أن تستمر هذه الأنشطة إلى غاية 25 أكتوبر 2025، في أجواء يسودها الحماس والإبداع، بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة وتنمية الحس الفني لدى الناشئة.
كما شكّل الاحتفال بتتويج المنتخب الوطني مناسبة لإبراز اعتزاز المديرية الإقليمية بالإنجاز الوطني، وتأكيد التزامها المتجدد بترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية المغربية في نفوس المتعلمين. وقد جسّدت هذه المبادرة رؤية المديرية في جعل الأنشطة التربوية والفنية دعامة أساسية لترسيخ الانتماء الوطني وتنمية روح المبادرة والإبداع.
إن تسليط الضوء على هذه الورشات يعكس الدور المحوري للمديرية الإقليمية بخنيفرة في دعم المبادرات التربوية والإبداعية، من خلال توفير فضاءات تمنح المتعلمين فرصة التعبير والتجريب واكتشاف مواهبهم، انسجامًا مع الرؤية التربوية التي تجعل المدرسة فضاءً للتفتح والإبداع وتنمية القيم والقدرات الفردية.