حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

فؤاد خويا –

شهد المستشفى الجهوي الحسن الثاني في مدينة أكادير، وقفة احتجاجية ثانية في غضون أسبوع، أخرها يوم أمس الأحد 14شتنبر الجاري، و هي الوقفات التي نظمها مواطنون مستاؤون من الخدمات الصحية، وفعاليات مدنية انضمت إلى الاحتجاجات، للتعبير عن تدهور الخدمات العمومية الصحية و الاكتظاظ و سوء التنظيم و الولوجيات، إضافة الى تأخر المواعيد الطبية، معتبرين أن هذا الإهمال أدى إلى وفيات عديدة كان بالإمكان تفاديها، خاصة في صفوف الأطفال و الرضع.

المحتجون رفعوا شعارات مطالبة بتحسين أوضاع المرضى، وظروف الاستقبال داخل المستشفيات، وتوفير المعدات والأطقم الطبية الكافية، مؤكدين أن الوضع الصحي في الجهة وصل إلى مستوى حرج يستوجب تدخلًا فوريًا من وزارة الصحة، خاصة أن رئيس الحكومة من منطقة أكادير، ويعرف جيدا مشاكل المدينة.

المشاركون في الوقفة عبروا عن استيائهم من تأخر الإجراءات الطبية، والمعاناة اليومية مع المواعيد الجراحية التي تمتد لأشهر، في ظل نقص حاد في الموارد البشرية والتجهيزات، كما حملت الاحتجاجات الإدارة الجهوية والمصالح المركزية للوزارة، مسؤولية تدهور الأوضاع الصحية، مع المطالبة بفتح تحقيق في أسباب الإهمال الطبي الذي أدى إلى وفيات داخل المستشفى.

هذا و قد تدخلت القوات العمومية لفك الاحتجاج أمام البوابة الرئيسية للمستشفى بعد ساعات من الاعتصام، مما أدى إلى تفريق المحتجين ومنعهم من مواصلة وقفتهم، في منظر ينذر بفتيل احتجاج شعبي واسع يشمل كافة التراب المغربي.

في نهاية الاحتجاج، طالب المتظاهرون الحكومة بالإسراع في تنفيذ الإصلاحات المُعلنة في قطاع الصحة، وتخصيص موارد إضافية لمستشفى الحسن الثاني بأكادير، لتلبية الطلب المتزايد على خدماته كمرفق صحي مرجعي في الجهة، مع المطالبة بالتعجيل بافتتاح المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير.