حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

محمد خطيب

في إطار الدينامية العمرانية المتواصلة التي تعرفها العاصمة الاقتصادية، انطلقت مرحلة جديدة من مشروع المحج الملكي، تقضي بإعادة إسكان الأسر القاطنة بالمنطقة المخصصة لإنجاز هذا الورش الضخم نحو حي النسيم، حيث يرتقب تشييد قطب حضري متكامل يمتد على مساحة تناهز 320 هكتاراً، جنوب-غرب المدينة، بين السكة الحديدية ووادي بوسكورة.

ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع واحداً من أبرز الأوراش المهيكلة بمدينة الدار البيضاء، بفضل حجم مرافقه وتنوع بنياته التحتية، إذ سيتضمن:

أكبر محطة للقطار فائق السرعة (TGV) بالمغرب،
محطة طرقية كبرى مجهزة بأحدث المعايير،
محطة للقطار الجهوي السريع (RER)،
فضاءات سكنية راقية وأحياء عصرية متكاملة الخدمات.

ويهدف المشروع إلى مواكبة النمو الديمغرافي والعمراني المتسارع الذي تشهده الدار البيضاء، مع تعزيز مكانتها كقطب اقتصادي ومالي إقليمي. كما يشكل فرصة لتحسين ظروف عيش الأسر المعنية بعملية إعادة الإسكان، عبر تمكينها من مساكن لائقة داخل بيئة حضرية حديثة توفر مختلف المرافق الاجتماعية والخدماتية.