حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

-محمد راشدي

 

شهدت منطقة أيت بوكماز، التابعة لإقليم أزيلال، مساء الأحد 3 غشت الجاري، تساقطات مطرية رعدية قوية، أدت إلى حدوث سيول جارفة اجتاحت عددا من الأراضي الزراعية، ما تسبب في خسائر مادية جسيمة، خاصة على مستوى المحاصيل الفلاحية.

 

و قد خلفت هذه الفيضانات أضرارا واسعة بالمساحات المزروعة، وأثارت من جديد مطالب الساكنة المحلية بتعزيز البنية التحتية الوقائية، وعلى رأسها إحداث سدود تلية للحد من تأثير الظواهر المناخية المتكررة، التي تهدد سبل عيشهم.

 

و عبر عدد من المتضررين عن استيائهم من تكرار مثل هذه المشاهد مع كل تساقط مطري قوي، في ظل غياب حلول ناجعة، رغم المناشدات السابقة الموجهة إلى السلطات المعنية.

 

هذا و قد اعتبر السكان أن غياب مشاريع بنيوية مستعجلة يزيد من معاناتهم، ويجعلهم عرضة لخسائر فادحة في كل موسم ممطر، و هي نفسها المطالب التي كانت قد رفعت في مسيرات احتجاجية محلية، نظمت بالمنطقة خلال فترات سابقة، حيث شدد المحتجون حينها على ضرورة تسريع وتيرة التدخلات المؤسساتية، لحماية الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للأسر الفلاحية، التي تعاني أصلا من تداعيات التغيرات المناخية وتدهور البنية التحتية.