حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
ديسبريس تيفي
في إطار اللقاءات التواصلية التي أطلقها عامل إقليم اشتوكة آيت باها، محمد سالم الصبتي، عقب تعيينه، احتضن مقر دائرة بلفاع ماسة يوم الأربعاء 16 يوليوز 2025 لقاءً موسعًا جمع فعاليات المجتمع المدني ، خصص لتشخيص الوضع التنموي ومناقشة التحديات الكبرى التي تواجه ساكنة المنطقة، وقد شكلت مداخلة الفاعل الجمعوي والحقوقي أحمد الكعبوز، رئيس جمعية الجيل الجديد بدوار تقسبيت، واحدة من أبرز المداخلات التي لقيت تفاعلاً كبيرًا من عامل الإقليم، بالنظر إلى ما تضمنته من معطيات دقيقة ومطالب استعجالية، حيث ثمّن الكعبوز في مستهل كلمته المقاربة التشاركية التي ينهجها العامل، معتبراً أن الانفتاح على مكونات المجتمع المدني يمثل دعامة أساسية للحكامة الترابية، وسلط الكعبوز الضوء على التعثر الخطير الذي يعرفه مشروع قنطرة تقسبيت المتوقف منذ أربع سنوات، مما اضطر الساكنة إلى استعمال طريق غير ملائمة تمر وسط الدوار، وقد تسببت في تصدعات طالت عدداً من المنازل وتهدد سلامة الساكنة، خاصة الأطفال، مطالباً بإحداث طريق مؤقتة بمعايير تقنية مناسبة إلى حين استكمال الأشغال، كما تناول التأخر المقلق في أشغال الملعب المعشوشب، الذي لم تتجاوز نسبة إنجازه 30% رغم انطلاقه منذ دجنبر 2024، وهو المشروع المنجز بشراكة بين جمعية الوحدة والوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجرة الأركان والجماعة الترابية لبلفاع، مطالباً بإيفاد لجنة للتحقيق في أسباب هذا التأخر، وأعلن الكعبوز عن إنجاز دراستين هامتين تخصان مشروع مركب سوسيو-اقتصادي لفائدة المرأة القروية، ومشروع مستوصف للقرب، وقد تم تسليم نسخ منهما لعامل الإقليم من أجل دراستهما ودعمهما، كما أثار ملف مسجد آيت العسري، الذي لا يزال ينتظر ترخيص إقامة صلاة الجمعة رغم اكتمال أشغاله، داعياً إلى تسريع المساطر الإدارية، وختم الكعبوز مداخلته بتسليط الضوء على حجم المعاناة والإكراهات التي تعيشها ساكنة تقسبيت، مناشداً عامل الإقليم بالتدخل العاجل لمعالجتها وفق مقاربة شمولية تضع كرامة المواطن في صلب الأولويات.