حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

أيوب أوشريف –

في تجسيد عملي للمفهوم الجديد للسلطة، تخلى عامل إقليم الحاجب، السيد عمر المريني، عن الطابع البروتوكولي المعتاد، واختار النزول إلى الميدان للوقوف عن قرب على الأوضاع العامة بمختلف الجماعات والمراكز التابعة للإقليم.

هذه الزيارات التفقدية، التي شملت جوانب اجتماعية، صحية، و اقتصادية، تعكس إرادة قوية من السيد العامل في تكريس حكامة ترابية فعالة، قائمة على القرب، التواصل المباشر، والإنصات لانشغالات المواطنين، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وتندرج هذه التحركات الميدانية في إطار رؤية استباقية، تهدف إلى إعادة الدينامية لمجموعة من الأوراش والمشاريع التنموية، التي تعرف تعثرا أو تأخيرا منذ سنوات، وهو ما يشكل مؤشرًا إيجابيًا على وجود تغيير نوعي في منهجية تدبير الشأن المحلي بالإقليم.

إن هذا النهج التشاركي الجديد، الذي يعتمد على العمل الميداني والتتبع المباشر، من شأنه أن يعيد الثقة بين المواطن والإدارة، ويساهم في تسريع وتيرة التنمية المحلية التي طال انتظارها، إذ أن إقليم الحاجب اليوم، بحاجة ماسة إلى مثل هذه المبادرات الجادة التي تضع خدمة المواطن في صلب الأولويات.