عبدالله ضريبينة –
أوريكة: لا تزال معاناة أحد القاطنين بمنطقة إثنين أوريكة بإقليم الحوز مستمرة، بعد أن طرق كل الأبواب منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات من أجل ربط منزله بالماء الصالح للشرب، دون جدوى. المعني بالأمر مواطن فرنسي مقيم بالمغرب منذ سنة 1981، وقد تقدم بطلب رسمي إلى الجمعية المكلفة بتدبير قطاع الماء الصالح للشرب بجماعة أوريكة، غير أن طلبه لم يلق التجاوب المطلوب.
وفي خطوة تصعيدية، اصطحب المواطن الفرنسي طاقم جريدة “ديسبريس TV” إلى مقر الجمعية من أجل تسليط الضوء على قضيته، وكشف تفاصيل ما اعتبره “تماطلاً غير مبرر” من طرف مسؤولي الجمعية. وخلال اللقاء الذي جمعه برئيس الجمعية بحضور الطاقم الصحفي، تبين أن المعني بالأمر سبق له أن زار مقر الجمعية عدة مرات خلال السنوات الثلاث الماضية، دون أن يتم البت في طلبه.
الأدهى من ذلك، حسب ما رصده الطاقم الإعلامي، أن رئيس الجمعية طلب من المواطن الفرنسي إعادة تجديد طلبه، وهو ما اعتبره هذا الأخير محاولة مكشوفة لكسب الوقت وتأجيل البت في طلبه المشروع، رغم وضوح وضعيته القانونية وإقامته المستمرة بالمنطقة منذ عقود.
وتثير هذه الواقعة تساؤلات حول طرق تدبير هذا المرفق الحيوي بجماعة أوريكة، وأسباب التأخير في الاستجابة لطلبات المواطنين، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المنطقة، والتي تجعل من توفير الماء الشروب ضرورة لا يمكن التهاون فيها.
ويأمل المواطن المتضرر، كما العديد من الساكنة، أن تتحرك السلطات المحلية والجهات المعنية لفتح تحقيق في الموضوع، وضمان الشفافية والعدالة في تدبير مرفق حيوي يعد من أساسيات العيش الكريم.
