حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

عبد الله ضريبينة –

بعد شهر من المعاناة اليومية مع الروائح الكريهة التي كانت تنبعث في محيط المجموعة 21 وحدائق الياسمين بمدينة تامنصورت، استجاب المجلس الجماعي لحربيل بسرعة وجدية للنداءات المتكررة للساكنة، والتي تم تسليط الضوء عليها في مقال سابق نُشر بجريدة ديسبريس.

وكانت ساكنة المنطقة قد لجأت إلى وسائل الإعلام كخيار أخير، بعدما طال أمد الضرر دون تدخل ملموس، معتمدة على النشر الصحافي كوسيلة لإيصال صوتها إلى الجهات المعنية، في خطوة تعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الإعلام في الدفاع عن القضايا البيئية والاجتماعية.

وقد سارعت الجماعة المحلية، تحت إشراف مباشر من رئيسها، إلى اتخاذ إجراءات فورية لرفع الضرر البيئي الذي طال الساكنة، في تدخل لقي ترحيبًا واسعًا من المواطنين المتضررين الذين عبّروا عن ارتياحهم وامتنانهم لهذه الاستجابة السريعة.

وأكدت مصادر من داخل جماعة حربيل أن المصالح التقنية قامت بمعاينة ميدانية للمنطقة، أعقبتها عملية تنظيف شاملة ومعالجة للأسباب التي كانت وراء انبعاث الروائح، ما أسهم في تحسين جودة الحياة وعودة الهدوء إلى الأحياء المتضررة.

وتُعد هذه الاستجابة النموذجية دليلاً على التفاعل الإيجابي للسلطات المحلية مع مطالب المواطنين، وتجسيدًا لمبدأ القرب في تدبير الشأن المحلي، كما تُبرز الدور الحيوي للإعلام المحلي كحلقة وصل فعالة بين المواطن والمؤسسات.