زهراء لبيدير –
على مدى يومين متتاليين، شهدت مختلف جهات المملكة تساقطات مطرية غزيرة، شكلت اختبارًا حقيقيًا لجاهزية فرق التدخل الميداني. وفي هذا السياق، تابعت ديسبريس عن كثب الجهود الاستثنائية التي بذلتها فرق مديرية المحمدية، التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، حيث تم تسخير إمكانيات لوجستية وبشرية كبيرة لضمان انسيابية مياه الأمطار ومنع أي مخاطر محتملة للفيضانات.
وقد شملت هذه التدخلات تعبئة أكثر من 50 عاملاً ميدانياً، مدعومين بـ30 سيارة تدخل ميداني، و3 شاحنات ضخ متخصصة، إضافة إلى عشرات المضخات والآليات التقنية المتطورة، التي تم توزيعها استراتيجياً في مختلف النقاط الحيوية بالمدينة، بما في ذلك الشوارع، الأزقة، والمناطق التي تشهد عادة تجمعات مائية مقلقة.
وفي أصعب الظروف الجوية، برهنت فرق التدخل على جاهزيتها العالية، حيث عملت بلا كلل لضمان تصريف مياه الأمطار بكفاءة وسرعة، ما ساهم في تفادي أية اختناقات أو أضرار قد تعيق السير العادي لحياة الساكنة. إن هذا الجهد الاستباقي يعكس التزام هؤلاء الرجال بمسؤولياتهم، وتفانيهم في خدمة المدينة وسكانها، وهو ما يستحق الإشادة والتقدير.


