جواد أبراهو –
يُعد العمل الجمعوي إحدى الركائز الأساسية للمجتمع، وأحد أهم محركات المجتمع المدني، حيث تمثل الجمعيات أدوات تنظيمية مقننة تتيح للفرد المساهمة في خدمة مختلف القضايا المجتمعية، سواء المدنية، الاجتماعية، الثقافية، الرياضية، التعليمية، المهنية، أو الاقتصادية. لذلك، يشكل العمل الجمعوي عصب المجتمع المدني والضامن لاستمراره وتطوره.
في هذا الإطار، تم عقد الجمع العام التأسيسي لجمعية الجالية المغربية المقيمة بالخارج لمدينة تيفلت للمصادقة على مشروع القانون الأساسي وانتخاب أعضاء المكتب المسير. وتضم الجمعية نخبة من أبناء تيفلت الأوفياء، المشهود لهم بالنزاهة، الجدية، الثقافة، وحبهم للوطن، للملك، ولمدينتهم، سواء من الجالية المغربية المقيمة بالخارج أو من الذين يستقرون بصفة شبه دائمة في المدينة.
ولأول مرة، يتقدم مجموعة من خيرة شباب تيفلت لتأسيس جمعية تُعنى بأحوال المهاجرين المنحدرين من المدينة، إدراكًا لأهمية دورهم في المجتمع التيفلتي، واعترافًا بالخدمات الجليلة التي يقدمونها للوطن ولمدينتهم.
