حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بوشعيب هارة
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي ببوسكورة، تحت إشراف قائد المركز السيد يونس عاكفي، من وضع حد لنشاط عصابة إجرامية بعد إيقاف زعيمها الملقب ب”بنعيسى” و الذي ظل لمدة من الزمن في حالة فرار.
و أفادت مصادر مطلعة، أن عملية الإيقاف جاءت، بعد تلقي المركز القضائي لشكايات متكررة من المواطنين حول تعرضهم للسرقة في ساعات الفجر، ليتم تكثيف الجهود و متابعة تحركات المشتبه فيه، حيث تمكنت العناصر الدركية من تحديد موقعه بدقة، مما أدى إلى نصب كمين محكم ، وعند محاصرته، حاول المتهم مقاومة القوات الدركية، إلا أن الحنكة و التجربة التي يمتازون بها مكنتهم من توقيفه في النهاية.
الجاني المعروف بسوابقه العدلية، تمكن رفقة أعضاء عصابته من القيام بمجموعة من السرقات بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض وحتى بالضرب والجرح بواسطته، بحيث تمكنوا من سلب مجموعة من المواطنين أغراضهم وحاجياتهم والاعتداء عليهم ، بالإضافة إلى تورطهم في العديد من الجرائم، من أبرزها سرقة المصلين أثناء تأديتهم لصلاة الفجر بدوار “لبيسا” و الدواوير المجاورة، علاوة على مجموعة من السرقات الموصوفة للممتلكات الخاصة مثل الدراجات النارية والفيلات الفاخرة.

واعترف الموقوف أخيرا، من خلال البحث الأولي، بأنه هو من كان يدبر تلك السرقات ويخطط لها، فيستهدفون المارة ليلا بالخصوص، وتحت طائلة التهديد والضرب والجرح والعنف بواسطة السلاح الأبيض يسلبونهم حاجياتهم، مما تسبب في حالة من الذعر والخوف بين السكان، ناهيك عن سرقة الدراجات النارية، التي يتم تفكيك أجزائها وبيعها بشكل غير قانوني.كما اعترف كذلك بتنفيذه للعديد من السرقات، بما في ذلك سرقته لفيلا فاخرة واستيلائه على ممتلكات قيمتها 20 مليون سنتيم.

و أوضحت نفس المصادر، أن الموقوف اتخذ من إحدى الفيلات المسروقة مكانا لإقامته هروبا من قبضة الدرك الملكي، حيث تم القبض عليه بداخلها و بحوزته  مجموعة من الأسلحة البيضاء والسيوف التي كان يستخدمها لتهديد ضحاياه من المصلين والمواطنين بهدف سرقة ممتلكاتهم.
وقد لقيت هذه العملية الأمنية التي نفذها المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة إستحسان الساكنة ، خصوصا  المصلين الذين أعربوا عن شعورهم بالراحة والأمان بعد القبض على زعيم هذه  العصابة التي روعت المنطقة.
وقد تم وضع زعيم هذه العصابة تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث في انتظار تقديمه أمام أنظار العدالة،من أجل تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات بالعنف والتهديد والضرب والجرح باستعمال أسلحة بيضاء و السطو على ممتلكات الغير.
هذا و لازالت التحقيقات مستمرة للقبض على باقي أفراد العصابة الفارين من العدالة.