حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مصطفى سيتل –

في إطار الترتيبات الأمنية المتواصلة لاستقبال رأس السنة الميلادية، التي تهدف إلى ضمان مرور الاحتفالات في ظروف آمنة، وتحسين استجابة الأمن لحاجيات المواطنين من الطمأنينة وتقديم خدمات تتسم بالجودة والإتقان، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني مذكرة توجيهية خاصة بالترتيبات الأمنية لهذه المناسبة. المذكرة تؤكد على أهمية رصد الأساليب الإجرامية المستجدة، وملاءمة الاستراتيجيات الأمنية مع التطورات الراهنة، في سياق رؤية تستشرف التحديات المستقبلية وتضع الشرطي في قلب الجهود الوقائية للحد من الجريمة في الشارع العام.

رغم هذه التوجيهات، تُعاني مدينة القصر الكبير من غياب تعزيز المقاربة الاستباقية ضد الجريمة في عدد من المناطق الحيوية، مثل شارع محمد الخامس وساحة المنار وساحة مولاي المهدي. هذه الأماكن، التي تشهد ازدحاماً كبيراً خاصة خلال موسم التسوق لاحتفالات رأس السنة، تفتقر إلى الدوريات الأمنية التي تُعتبر ضرورية لتعزيز الإحساس بالأمن والوقاية من الانحراف.

إضافة إلى ذلك، برزت تحديات أخرى في مجال شرطة المرور، حيث لوحظ الغياب التام لعناصر تنظيم السير في مواقع حيوية مثل مدارة الشارقة، ومدارة البدوي، ومدارة حجرة الموقف. أدى هذا الغياب إلى اختناقات مرورية شديدة وعرقلة في حركة السير، ما تسبب في حالة من الفوضى الطرقية التي أثرت سلباً على تنقل المواطنين وسلامتهم.

يتطلب الوضع في مدينة القصر الكبير تدخلاً عاجلاً لتعزيز التواجد الأمني في الشوارع الرئيسية وتكثيف عمليات المراقبة. كما يستدعي تحسين التنسيق في مجال تنظيم المرور، بما يضمن انسيابية الحركة وحماية المواطنين من أي تهديدات محتملة.