محمد اليوسفي / ديسبريس
في إطار أنشطتها التربوية و التوعوية والاجتماعية، نظمت إدارة الثانوية التأهيلية الزيايدة بتنسيق و تعاون مع جمعية الأوراش للشباب ببنسليمان يوم الأربعاء 25 دجنبر 2024 عرضًا تحسيسيًا حول السلامة الطرقية ومكافحة التنمر لفائدة تلاميذ الثانوية التأهيلية الزيايدة. هذا الحدث الذي يأتي ضمن جهود جمعية الأوراش للشباب ببنسليمان ، برئاسة الأستاذ ابراهيم حنين و الاستاذ بوشعيب الشروقي ، المستمرة لتعزيز الوعي الاجتماعي لدى التلاميذ و الشباب، وشهدت هذه المناسبة حضورًا لافتًا من قبل التلاميذ وأطر المؤسسة التعليمية ،السيد مدير الثانوية المحترم و الأستاذ المحترم ناظر الثانوية و الأستاذة المختصة و الحارس العام للثانوية .
التركيز على السلامة الطرقية: تمثل السلامة الطرقية أحد المواضيع الأكثر أهمية في المجتمع، خاصة مع الزيادة الملحوظة في حوادث السير التي تؤثر على فئة التلاميذ والاطفال عديمي الحماية ، وعليه، استهل العرض بتسليط الضوء على الإجراءات الوقائية التي يجب أن يتبعها التلاميذ أثناء التنقل سواء مشيًا على الأقدام أو بواسطة وسائل النقل. كما تم تقديم نصائح عملية حول كيفية استخدام الممرات الخاصة بالراجلين ، ارتداء الخوذات للذين يستخدمون الدراجات الهوائية ، وأهمية الانتباه أثناء عبور الطرق.
وتمت مناقشة آثار عدم الالتزام بقواعد السير على الأرواح والممتلكات، مع التركيز على كيفية تأثير الحوادث في المجتمع ككل، بما في ذلك أفراد الأسرة والمجتمع المحيط بالمدرسة و الثانوية .
مكافحة التنمر: من جانب آخر، تناول العرض موضوع التنمر حيت ثم عرض شريط فلم تربوي عنوانه الهجناء ، من انجاز جمعية الأوراش للشباب ببنسليمان بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة ببنسليمان و ثانوية الحسن الثاني ، وبهذه المناسبة تم تقديم الشكر الجزيل للسيدة المديرة الإقليمية اسماء حيدي و كل رؤساء المصالح كل باسمه بالمديرية و السيد المدير عبد الفتاح نصيح والسيد المخرج سليمان الطلحي و اعضاء جمعية الأوراش و تلاميذ والاباء و الأمهات المشاركين في الفلم التربوي ،
التنمر ظاهرة سلبية تشهدها العديد من المدارس و الثانويات وتؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية للتلاميذ. تخلل العرض تعريف التنمر وطرق التعرف عليه، سواء في سلوكات فردية أو جماعية، وتوضيح آثاره السلبية على الصحة النفسية والبدنية للضحايا.
كما تم تنظيم ورشات تفاعلية تركز على أهمية الاحترام المتبادل والمساواة بين جميع التلاميذ. وتضمنت الورشات نقاشات حول كيفية التعامل مع التنمر وطرق مواجهة هذه الظاهرة سواء من قبل الضحية أو من قبل الشهود. وشدد المنظمون على دور التربية والتعليم في نشر ثقافة التسامح والتعاون داخل المدرسة.
ختامًا: اختتم النشاط بالتأكيد على أهمية التعاون بين جميع الأطراف: التلاميذ، الأساتذة، والإدارة، وكذلك الأسر لمكافحة التنمر وضمان سلامة الطرق. وأشاد الجميع بالدور الفعال الذي تلعبه جمعية الأوراش للشباب ببنسليمان في تعزيز القيم الإنسانية والتعليمية التي تصب في مصلحة المجتمع وفي مصلحة التلاميذ .

