عبد الله ضريبينة –
تشهد إحدى الأحياء السكنية بمدينة تامنصورت حالة من التوتر والاحتقان بسبب تصرفات رئيس ودادية الحي، الذي يتهمه السكان بتجاوز صلاحياته وفرض سياسات اعتبروها تعسفية وغير شفافة. شكاوى متعددة رفعها سكان الحي ضد ما وصفوه بـ”طغيان” رئيس الودادية، والذي أصبح مصدرًا لمعاناتهم اليومية.
شكاوى السكان
بدأت الأزمة منذ تولي الرئيس الحالي مهامه قبل عدة سنوات، حيث بدأت الأصوات تتعالى بشأن سوء إدارته لشؤون الحي. يشكو السكان من اتخاذه قرارات أحادية دون الرجوع إليهم أو التشاور مع أعضاء الودادية، مع اتهامات بسوء تدبير المال العام وتفضيل المقربين منه.
أبرز الشكاوى التي طرحها السكان تشمل:
انعدام الشفافية المالية: اتهامات للرئيس بتوزيع الأموال المخصصة لتحسين الحي على أساس المحاباة، مما أثار استياء السكان.
فرض رسوم غير مبررة: يُطالب السكان برسوم إضافية دون تقديم تفسيرات أو تفاصيل واضحة.
استغلال موارد الحي: كراء شقق مخصصة للحراس دون علم السكان، ما اعتبره البعض استغلالًا لموارد الودادية.
إقصاء الأصوات المعارضة: يشكو العديد من منعهم من حضور الاجتماعات العامة أو التعبير عن آرائهم، في حين تُتخذ قرارات تؤثر على الجميع دون مشاركة حقيقية.
ردود أفعال السكان
في تصريحات لعدد من سكان الحي، عبروا عن إحباطهم من هذه التصرفات التي أدت إلى تراجع جودة الحياة داخل الحي. يقول أحمد، أحد السكان: “لقد حاولنا التواصل مرارًا مع رئيس الودادية لطرح مشاكلنا، لكنه لا يكترث. أصبحنا وكأننا لا نملك أي صوت في الحي الذي نسكن فيه.”
يشير آخرون إلى غياب القنوات الرسمية التي تتيح لهم الاعتراض أو المطالبة بمحاسبة رئيس الودادية، مما يعمق الشعور بالعجز أمام هذه التصرفات.
مطالب بتدخل السلطات
السكان يتساءلون عن دور السلطات المحلية في وضع حد لهذا الوضع، مؤكدين على ضرورة:
مراقبة الوداديات السكنية وضمان الشفافية في تسييرها.
محاسبة المسؤولين المتورطين في ممارسات غير قانونية.
تعزيز الديمقراطية داخل الوداديات من خلال إشراك جميع السكان في اتخاذ القرارات.
رسالة إلى المسؤولين
يُظهر الوضع في هذا الحي بمدينة تامنصورت نموذجًا لمعاناة عدد من المواطنين مع ضعف الشفافية والممارسات غير القانونية داخل وداديات الأحياء السكنية. يأمل السكان في تدخل عاجل يعيد الثقة والعدالة، ويضمن تسييرًا شفافًا يخدم مصلحة الجميع دون استثناء.
