حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

لمرابط عبد المولى_دسبربس

تشهد جماعة العيون سيدي ملوك، التابعة لإقليم تاوريرت، حالة من التوتر بعد اتهامات وُجهت لرئيس الجماعة بالشطط في استعمال السلطة، وسط استياء واسع بين السكان وأعضاء المجلس الجماعي.

ووفقًا لمصادر مطلعة، يُتهم رئيس الجماعة بممارسة ضغوط على أعضاء المجلس للتصويت لصالح قرارات تهدف إلى الإطاحة بكاتب المجلس ونائبه، في خطوة وُصفت بأنها تعكس صراعات داخلية تُعيق سير العمل الجماعي وتؤثر سلبًا على التنمية المحلية.

وقد أثارت هذه التحركات غضبًا شعبيًا، حيث استنكر سكان المنطقة هذه الممارسات، واعتبروها انحرافًا عن أولويات الجماعة، التي ينبغي أن تركز على تحسين الخدمات والتنمية بدلًا من الانشغال بصراعات شخصية لا تخدم المصلحة العامة.

ودعا المتابعون السلطات المختصة إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الأزمة، والعمل على فرض مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة. كما شددوا على ضرورة التزام أعضاء المجلس الجماعي بتوجيه جهودهم نحو القضايا التنموية التي تخدم الساكنة، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه الجماعة.

القضية لا تزال قيد المتابعة، وسط مطالب بإجراء تحقيقات شفافة تضمن محاسبة كل من يثبت تورطه في عرقلة العمل الجماعي أو الإضرار بمصالح الجماعة.