حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

 

 

-مصطفى سيتل

 

 

يعرف تقاطع شارع الدارالبيضاء مع شارع البلدية بمدينة القصر الكبير، في منتصف النهار، حركة سير غير اعتيادية ينتج عنها عرقلة و اختناق و تكدس طرقي بسبب الوقوف العشوائي، و مرور العربات المجرورة بالدواب، و هي من الصور اليومية للسلوكات المنحرفة و المشاهد المستفزة أيضا، التي لا تخلو منها الطريق، إذ واقع الطريق ما هو إلا انعكاس لمستوى التحضر الذي وصلت إليه المجتمعات، و تعبير واقعي عن مدى الشعور بالمسؤولية لدى الناس، فهو الواقع الذي تسمو فيه القيم، و تلغى عقلية عدم الاكتراث.

 

إن الأمن الطرقي يطرح أهمية تحقيق توازن بين الحرية الفردية و الواجب الجماعي، المتمثل في احترام الآخرين من خلال عدم إلحاق الضرر بهم، و حمايتهم عندما يكونون تحت مسؤوليتنا.