بوشعيب هارة –
أفادت مصادر مؤكدة لجريدة “ديسبريس” أن قائد مركز الدرك الملكي عين حرودة، و فور التحاقه بالمركز، يقود حملات أمنية منسقة رفقة عناصره، لمحاربة الجريمة بشتى أنواعها من ترويج المخدرات و السرقات و توقيف عدد من الأشخاص، من ضمنهم مستهلكو المخدرات و الكحول و مجموعة من المشتبه فيهم.
و شملت الحملات أيضا مخالفي قانون السير، حيث أسفرت هذه الحملات عن توقيف مجموعة من الدراجات النارية، كما تم توقيف مجموعة من المبحوث عنهم ضمن مذكرات بحث محلية و وطنية.
و يشار إلى أن هاته الحملات التمشيطية و المتواصلة، التي يقودها قائد مركز الدرك الملكي عين حرودة، ساهمت بشكل كبير في استتباب الأمن و تحقيق الطمأنينة لدى الساكنة على مستوى النفوذ الترابي للدرك الملكي عين حرودة، بفضل حنكة و تجربة و تفاني قائد المركز، و يقظة عناصر الدرك الملكي، بحيث أن قائد المركز يعمل جاهدا بكل الوسائل الأمنية و اللوجيستيكية المتوفرة، من أجل الإطاحة بكل المخالفين بالمنطقة و إيقافهم لتقديمهم للعدالة.
و في هذا الصدد، عملت جريدة “ديسبريس” على ربط الاتصال ببعض الفاعلين الجمعويين بالمنطقة٬ و الذين أكدوا على أن المركز الترابي لعين حرودة بات حديث القاصي و الداني، من حيث الحملات التمشيطية التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي لمحاربة مختلف أنواع الجريمة.
و في نفس السياق، عبر مواطنون من ساكنة عين حرودة عن ارتياحهم الكبير بخصوص الوضع الأمني، الذي أصبح يسود النفوذ الترابي لمركز عين حرودة، إلى جانب مجموعة من العمليات الناجحة.
و للإشارة فقد خلفت هذه التحركات الأمنية ارتياحا لدى الساكنة التي إستحسنتها، نظرا لنجاعتها و صرامتها في التصدي لتجليات الجريمة، و استتباب الأمن و النظام العام، فقد شهدت المنطقة في الأيام الأخيرة تحولات جذرية، و انخفض عدد الشكايات الموجهة ضد عناصر الدرك، و أصبح المواطن الحرودي يحس بالأمن و الأمان و بأن عناصر الدرك تتواجد لخدمته و لتوفير الأمن، وليست “بعبعا” مخيفا كما كان مرسخا في ذهنه، كما أصبح المواطن الحرودي يلتحق بمركز الدرك الملكي لقضاء حاجته و هو مطمئن، حيث يتم استقباله في ظروف جيدة و في احترام تام إلى أن يغادر المركز.
بخصوص معدلات الجريمة بالمنطقة و وثيرة الاعتداءات والسرقات فهي قد تراجعت بشكل كبير، بفعل التواجد الدائم للعناصر الدركية و تدخلاتهم الناجعة لتفادي وقوع الجريمة، دون نسيان الحملات الكبرى التي شنتها عناصر الدرك الملكي تحث الإشراف المباشر لقائد المركز، و التي مكنت من الإطاحة بالعديد من المجرمين و مروجي السموم و المخدرات، و الذين ظلوا لسنوات طويلة ينشطون و يتحركون بمختلف مناطق عين حرودة دون أن تتمكن العناصر الدركية من وضع يدها عليهم و إيقافهم.
و بعد مجموعة من المبادرات المواطنة لمركز الدرك الملكي عين حرودة، و التي استحسنتها ساكنة المنطقة ومجموعة من الفعاليات الجمعوية، عمل قائد المركز السيد “مولاي أحمد الإدريسي” على تنزيل الخطابات الملكية السامية، من خلال توفير فريق متكامل، يتميز بمهارات تواصلية جعلت الساكنة مطمئنة على سلامتها و أمنها، و كذا القيام بجولات بمحيط المدارس و الأحياء الهامشية و النقط السوداء ، زيادة على ذلك جعل دركيتين رهن إشارة نساء و فتيات المنطقة للاستماع إليهن، خصوصا في مايتعلق بقضايا العنف النفسي و الجسدي.
و للإشارة، فقائد المركز يعتمد المقاربة الاجتماعية قبل المقاربة الأمنية، آخدا بعين الاعتبار هشاشة و ظروف المجتمع الحرودي، حتى يتسنى تغييره، و جعله مجتمعا صالحا و فاعلا في منطقته، ما جعل مجموعة من الفعاليات الجمعوية تستحسن الوضع و تفكر في مبادرات موازية تخص تأسيس مراكز الاستماع داخل المؤسسات التعليمية، و القيام بأنشطة تحسيسية لفائدة أطفال و شباب المنطقة داخل الفضاءات التربوية و التعليمية و الثقافية.
و تجدر الإشارة أن قائد مركز الدرك الملكي عين حرودة، لم ينحن للطلبات و طالرغبات، و لم يسقط في براثين المساومات ، من أجل التغاضي عن بعض الممارسات و الاختلالات، لذلك سطع نجمه و كسب حب و عطف السكان الذين رأوا فيه الرجل المناسب في المكان المناسب، و هم يشاهدونه يصول و يجول، بحثا عن المجرمين الذين حولوا المنطقة إلى بؤر لترويج المخدرات، و ارتكاب الجرائم.
و رغم قصر المدة التي قضاها كقائد لمركز الدرك الملكي عين حرودة، إلا أنه خلق الحدث حين أسقط رؤوس العديد من العصابات الضالعة في الإجرام كالسرقة بكل أشكالها ، و الاعتداء على المارة، و ترويج المخدرات بكل أصنافها، حيث كان ذلك يتم طبعا بتنسيق تام مع المسؤولين بسرية الدرك الملكي بالمحمدية، و تفعيلا لتعليمات القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدر البيضاء.
و اعتبارا للتضحيات الجسيمة و المحمودة التي يقوم بها المركز الترابي لدرك عين حرودة في توفير الأمن و الأمان للمواطنين، صارت ساكنة المنطقة ترفع القبعة لجميع عناصر الدرك الملكي النزهاء و الشرفاء في المركز الترابي عين حرودة.
