حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

إسماعيل خنفور –

تعاني مدينة سبع عيون، كغيرها من المدن المغربية، من مشكل النقل العمومي بشكل تتزايد حدته يوما بعد يوم، و هي مدينة تقع بإقيم الحاجب جهة فاس مكناس، و لها ارتباط كبير بمدينة مكناس، حيث المآت من الطلبة و الطالبات يتابعون دراستهم بمعاهد و جامعات مكناس، و حيث مئات المواطنين و المواطنات يمارسون أنشطتهم التجارية أو يشتغلون بمعامل و إدارات بمكناس.

طوابير طويلة من المواطنين و المواطنات يصطفون صباحاً و مساء، ذهابا و إيابا، أمام محطة الحافلات “طوبيس” و محطة سيارات الأجرة على حد سواء، حتى تحول النقل العمومي إلى كابوس مرعب.

سيارات الأجرة تفضل العمل بالمدار الحضاري مكناس، و حافلات متهالكة لا تتعدى الأربعة في مقابل اكتضاض يتسبب في عدد من المشاكل كالعنف و السرقة و التحرش داخل الحافلات، و تزايد عدد الساكنة الذين باتوا يتساءلون عن سبب إهمال المسؤولين لهذا القطاع، الذي خرج عن اهتماماتهم اليومية في قرارات التدبير الجماعي.

و أمام هذا العجز الكبير للنقل العمومي، يبقى التساؤل مطروحا في انتظار الحلول المرضية، لإنهاء إشكالية النقل العمومي بمدينة سبع عيون.