-بوشعيب هارة
انتشار واضح للكلاب الضالة بإقامة “ديار المنصور”، بات يؤرق بال المواطنين المتخوفين من أن تتسبب عضاتها في “داء الكلب”، المعروف بـ”السعار”، إلى جانب تشويهها صورة الحي، إذ في الوقت الذي تتزايد أعداد كلاب الشوارع يوما بعد يوم، لا تزال الجهات الوصية تحتاج في كل مرة إلى من يذكرها للقيام بالمهام المنوطة بها، و تخليص الشارع من احتلال قطعان الكلاب التي أضحت خطرا حقيقيا على صحة الأفراد.
( ك-د ) أحد أبناء ديار المنصور، قال إن الساكنة باتت مضطرة لتذكير المصالح المختصة بأدوارها في حفظ الصحة العامة، مؤكدا أن أعدادا كبيرة من هذه الحيوانات صارت تحتل الشارع العام، و تهدد السلامة الجسدية للمواطنين.
و أضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة “ديسبريس” الإلكترونية، أن هذه الظاهرة أضحت تساهم في ترييف المدينة و”قرونتها”، مطالبا في ذلك بضرورة تدخل المصالح المختصة لوضع حد لانتشار الكلاب الضالة، لتفادي إلحاقها الأذى بالمواطنين، وبث الهلع في صفوفهم، دون إغفال النباح الذي يحرم الساكنة من النوم، و يكسر طمأنينة و هدوء الحي السكني.
و قد أصبح هذا الوضع الاستثنائي منذ مدة طويلة، يشكّل نشازاً و يثير استياءً من قبل الساكنة، باعتبار أن بعض الكلاب الضالة تعاني من أمراض مختلفة، فضلا عن إصابة أخرى بداء السعار الفتّاك، مما يشكّل خطراً مستمراً على الجميع، و خاصة الأطفال الذين يتوجهون باكرا إلى المدرسة أو يعودون منها مساء لوحدهم.
و قد دعا الفاعل الجمعوي إلى تفعيل مضامين اتفاقية إطار للتعاون و الشراكة بين وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية)، و المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، و وزارة الصحة و الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، التي تم توقيعها بتاريخ 28 فبراير 2019، و التي تنصّ على العديد من المواد التنظيمية المُؤطرة التي يجب تفعيلها بتعاون مع الجماعات الترابية و جميع المتدخلين المباشرين وغير المباشرين، من أجل معالجة ظاهرة الكلاب الضالة، و ضمان السلامة الصحيّة للمواطنين، و منها إحداث لجان تقنية محليّة للتتبّع.
