حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

مصطفى سيتل

– إن عدم تسخير أية وسيلة في مجال التوعية والتحسيس المرتبطة بالتربية الطرقية من لدن مصلحة المرور بمدينة القصر الكبير أفضى إلى بقاء دار لقمان على حالها في مواجهة الانحرافات التي تطبع سلوك مستعمل الطريق الذي لم يستوعب تحمله حظا كبيرا من المسؤولية فيما يقع من اختناق وزحمة وتكدس طرقي وما يترتب عنها من أضرار .
على مصلحة المرور بمفوضية الشرطة بالقصر الكبير الاضطلاع بمهمة المراقبة لضمان إحترام المقتضيات التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بالسير والجولان والمساهمة في التوعية والتحسيس ليبقى الهدف الأساسي هو رفع التحدي المتمثل في جعل الطريق رافعة للتنمية والنماء .
إن شرطة المرور شبه غائبة في تغطية المدارات التي تعرف تكدسا مروريا في أوقات معينة .
والشرطة الفعالة هي شرطة مهنية تحترم الآخرين وتفرض بالمقابل إحتراماتهم لها .