حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نورالدين فراحي 

شهد محيط “مارينا” أكادير خلال الأيام الأخيرة، ظاهرة بيئية أثارت غضبا كبيرا لدى الساكنة و الزوار و بعض النشطاء في مجال البيئة، و يتعلق الأمر بلفظ البحر لكمية هائلة من النفايات الصلبة، شكلت صدمة حقيقية لكل من كان حاضرا لحظة عملية الجزر.

هذه النفايات عبارة عن مخلفات قنينات المشروبات الغازية و غيرها من النفايات، و الناتجة عن عدم احترام بعض المواطنبن لشروط النظافة.

و عليه فإن السلطات المحلية بدورها تتحمل نوعا من المسؤولية، حيث أن أغلب فضاءات محيط “مارينا” أكادير لا توجد به سلال مخصصة للقمامة بأعداد كافية، الأمر الذي يدفع العديد من المواطنين إلى رمي نفاياتهم على الشاطئ، بدل حملها معهم و وضعها في الأماكن المخصصة لها.

و قد دفع انتشار هذه الظاهرة بعض النشطاء إلى المطالبة بفرض قوانين زجرية و غرامات مالية، على الأشخاص الذين يرمون الأزبال في الأماكن العمومية، من أجل الحد من تفاقم هذه الظاهرة البيئية.