عبدالله الانصاري –
لازالت ساكنة مدينة بن احمد تنتظر بداية الأشغال في الإصلاحات التي وعدهم بها المسؤولون عن الشأن المحلي، ومن بين هذه الوعود إصلاح وتوسعة الطريق المؤدية إلى الزاوية التاغية التي تمر عبر مقبرة الولي الصالح بويا الجيلالي، وأيضا إلى منطقة لحفيرات والسجن المحلي.
ونشير إلى أن المجلس الجماعي بالمدينة سبق و أن قدم وعودا للمواطنين في هذا الشأن، إلا أن شيئا لم يحدث لحد الآن، مما جعل الساكنة تصاب بامتعاض شديد، وتطالب يإطلاق سراح هذه الإصلاحات، و تحديد أسباب تأخرها، و ذلك للحد من معاناتهم اليومية.
ومن الوعود التي تم تقديمها أيضا تسوية وضعية الباعة الغير مهيكلين، المرميين علي جنبات واد بوريان على مسافة يتجاوز طولها 1كلم في ظروف لا تطاق، تحت رحمة الروائح الكريهة وخطورة المكان خصوصا بعد غروب الشمس، حيث لا تتوفر الطريق على إنارة عمومية و أضواء كاشفة، ناهيك عن انتشار الكلاب والقطط الضالة، وتسيب بعض المراهقين الذين يهددون سلامة المواطنين، الأسباب التي تحول دون ممارسة التجارة في ظروف ملاءمة، خصوصا في في فصل الصيف.
هذا، وتروج أنباء حول قرب استفادة بائعي المتلاشيات من مكان جيد لممارسة نشاطهم التجاري، و ذلك نظرا لانضمامهم تحت لواء جمعوي يحميهم و يدافع عن حقوقهم الغير مشروعة بالنسبة لبعضهم، لكون أنه من بينهم من يشغل منصبا داخل المجلس الجماعي، مما أثار غضب و حفيظة فئات أخرى من الباعة.
وللتذكير، فإن أغلبية هؤلاء الباعة تم تنقيلهم إلى المكان المذكور بعد فشل السوق “اللانموذجي” الذي شيد في عهد المجلس السابق في إطار الاستفاذة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
عموما، تبقى الوعود بالإصلاحات معلقة إلى إشعار آخر دون تنفيذ، والساكنة تستغيث في انتظار الإفراج عنها
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
