مراسلة : عبد الله الانصاري
بحضور السيد باشا المدينة وخليفته ومجموعة من الطلبة والأساتذ ة والمثقفين بالمدينة، وشخصيات وازنة، نظمت ورشة القراءة والكتابة بالمركب الثقافي بابن أحمد أمسية شعرية وذلك بمناسبة الذكرى 65 لزيارة الملك الراحل المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان والذكرى 65 لمعركة الدشيرة والذكرى 47لجلاء آخر جندي من أقاليمنا المسترجعة.
وقد شهدت هذه الأمسية مجموعة من القراءات الشعرية و الزجلية والحسانية من تقديم تلاميذ الورشة وبعض الشعراء. ومن اهم المشاركات تلك التي تفضل بها المؤرخ الكبير والمثقف المرموق الأستاذ الحاج علي فقير الذي شد انتباه الحضور بتفصيله لتاريخ المغرب منذ عهد الدولة السعدية والتلاحم الذي جمع بين الشعب المغربي والعرش العلوي ،مبرزا مظاهر المقاومة عند المغاربة في تصديهم للإستعمار الغاشم وصمودهم امام أشكال الإستعباد التي مارسها المستعمر ضد رمز الأمة ومحرر البلاد الذي لم يرض بالخضوع للرغبات والضغوطات الفرنسية ،وآثر الصبر بديلا عندما نفي إلى مدغشقر وكورسيكا ،ليترك ثورة شعبية عارمة انتهت بعودته إلى عرشه وشعبه واستقلال المغرب ،لتتواصل مسيرات النماء إلى اليوم عبر مراحل متعددة سواء في عهد الراحل الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه او في عهد وارث سره صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله.
وقد كان لجريدة ديسبريس التي أصبح لها صيت كبير هنا بمدينة التوت خاصة وبمختلف ربوع الوطن .
وقد كان لنا شرف تغطية الحذث وكذلك إلقاء قصيدة شعرية من تاليف عبد ربه تخلد للمناسبة.
فشكرا للسيد مدير المركب ،وكل القيمين على هذه المعلمة الكبيرة وخصوصا الاستاذ عبدالصمد الزاهيدي على جودة التأطير لتلامذة الورشة وبراعة التنشيط وحسن التقديم الذي حضيت به من طرفه خلال هذه الأمسية.
وما يعاب على المهتمين بالشأن الثقافي بالمدينة هو عدم الحضور بالكم الذي يليق بمثل هذه الانشطة.
