– علي بلخيري
خرج العشرات من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد يوم الثلاثاء 14 فبراير الجاري في مدينة وجدة ، في مسيرة حاشدة انطلاقا من أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ، احتجاجا على القرارات الأخيرة التي أثرت على عدد من زملائهم في مختلف مديريات التربية الجهوية ، حيث تم توقيفهم عن العمل بسبب الحركة الاحتجاجية التي يخوضونها منذ فترة ، ومن مظاهرها الامتناع عن تسليم النقاط.
وحاول الأساتذة المرور في الأزقة والشوارع القريبة من مقر الأكاديمية إلى شارع إدريس الأكبر ، لكن القوات العامة حاصرت حركتهم الاحتجاجية ومنعتهم من التقدم أكثر.
وشمل عدد من قرارات التوقيف عن العمل العديد من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ، وذلك استجابة لحراكهم الاحتجاجي الذي استمر عدة أشهر ، لا سيما رفضهم تسليم النقط ، مما حال دون حصول التلاميذ على نتائج الدورة الأولى. .
ويؤكد الأساتذة أن حركاتهم الاحتجاجية ماضية ومستمر ومستمرة حتى الاستجابة الفعلية لمطالبهم وعلى رأسها الادماج الفعلي والحقيقي في سلك الوظيفة العمومية ، بدلاً من اتخاذ خطوات تسعى من خلالها الوزارة المعنية ومن خلالها الحكومة إلى كسب المزيد من الوقت من خلال توهيم الجميع بأن الوزارة على وشك تقديم حل .
