حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مراسلة : عبدالله الأنصاري
عرت أمطار الخير التي شهدتها القلعة الصامدة خلال الأيام الأخيرة عن هشاشة البنيات المتعلقة بمادتي الكهرباء والماء وكشفت رداءة الخدمات التي تقدمها المؤسستان للمواطنين ،إضافة إلى امتعاض الساكنة واستنكارها لما وقع من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي ،خصوصا قبيل انطلاق المباراة الحاسمة للمنتخب المغربي ضد نظيره الفرنسي ،حيث عاش الجمهور المزابي لحظات من التوجس والارتباك ، كما تعطلت كمية كبيرة من المصابيح سواء المنزلية او الخاصة بمختلف شوارع المدينة.،وكذلك مجموعة من الأجهزة التي أصيبت بالأعطاب من قبيل أجهزة التكييف والتبريد وشاشات التلفاز في بعض المنازل والمقاهي.
وفي إحدى المقاهي تعطل التلفاز لأزيد من 20 دقيقة قبل نهاية الشوط الأول مما جعل الجماهير تتكدس أمام شاشة أخرى ،إلى أن تم استبدالها.
وفي ما يخص الماء الصالح للشرب كأهم مادة حيوية ، فقد عاشت المدينة أمس أزمة حقيقية ومعاناة صريحة دامت لأزيد من 12ساعة إثر انقطاع الماء عن جميع المنازل والمؤسسات وهو الفعل الذي أغضب الساكنة التي عبرت عن استنكارها لهذا الفعل الذي جاء من دون سابق إنذار ،ولم يقدم المسؤولون ولو كلمة اعتذار أو طمأنة للمواطنين.
من هذا المنبر نناشد القائمين على هذا القطاع بعبارة الأجداد التي تصلح لكل زمان ومكان : وني قبل لا يديع الما