حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبد الواحد الحسناوي-

وجهت النائبة البرلمانية سميرة حجازي سؤالا كتابيا إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول المشاكل التي تعترض عملية التخييم بجهة درعة تافيلالت.

حيث ذكرت بالأدوار التربوية الهامة لعملية التخييم والتي تتجسد في تكوين الأطفال والشباب وتربيتهم على الاعتماد على النفس والتلاقح الثقافي بينهم وتعلم القيم الإيجابية، والتربية على المواطنة.

مضيفة أنه انطلاقا من البرنامج الحكومي الذي يستمد بعض مواده ومنطلقاته من النموذج التنموي الجديد للمملكة، والذي يعطي لتكافؤ الفرص بين جميع شرائح المجتمع المغربي أهمية بالغة، بل منطلقا أساسيا لتعزيز الديموقراطية، فإن معالم هذا الشعار تبقى بعيدة المنال على مستوى ما نلحظه في مجال المخيمات الصيفية بجهة درعة تافيلالت، حسب البرلمانية.

كما حددت ان هذه المشاكل تتجسد في ثلاث مستويات:

– المستوى الأول: كون الجهة لا تتوفر إلا على مخيمات جبلية، التي تبقى محدودة الرغبة من طرف الفئات المستهدفة بعملية التخييم، لكونهم اعتادوا على هذه المناطق مما لا يشكل لهم بديلا مرغوبا فيه.

– المستوى الثاني ويتجسد في: تبقى جهة درعة تافيلالت محدودة العرض التخييمي، حيث لا تتوفر إلا على عدد قليل من المخيمات الجبلية، مخيم أكلموس وأكلمام سيدي علي، والتي لا زالت تنتظر افتتاحها بشكل رسمي، وتجهيزها لتكون في مستوى استقبال الأطفال.

– المستوى الثالث: ارتفاع تكلفة التخييم خصوصا إذا استحضرنا الوضعية الاجتماعية الهشة للمنطقة، علاوة على انعدام خدمة النقل التكميلي.

وساءلت النائبة البرلمانية الوزير المعني عن الإجراءات المتخذة من طرف الوزارة لإنجاح هذه العملية وعن الحلول المستعجلة في مجال الدعم التكميلي.

ملتمسة مراعاة ما يلي:

التعجيل بفتح مخيمات إكلموس والرشيدية وإكلمام سيدي علي.

– التمييز الإيجابي لأبناء منطقة درعة تافيلالت على مستوى تكلفة التخييم.

– تمييز المنطقة إيجابيا في مجال فسح المجال لأكبر عدد ممكن من الأطفال والشباب، للاستفادة من مخيمات شاطئية.

– الزيادة في عدد المخيمات الصيفية بجهة درعة تافيلالت وتجهيز المتواجد منها، للتعريف بالمنطقة أولا، وفتح المجال لأبناء مناطق أخرى للتعرف على ما تزخر به درعة تافيلالت من مناطق سياحية ومناخ صحي، علاوة على ما يمكن أن تلعبه هذه المخيمات من رواج اقتصادي يعود بالنفع على المنطقة.