قريب هشام-
تعيش أغلب أزقة حي ميمونة واحياء القريبة منها تحت جنح الظلام الدامس كل هذه الأحياء تعاني من الانعدام التام للإنارة العمومية فحسب آراء المواطنين وهو الحال الذي وقفنا عليه ليلا خلال جولتنا عبر أزقة الحي فإن المشكل يتمثل في إنقطاع التيار الكهربائي و الجهات المعنية بالأمر في خبر كان ؟ وهو الأمر الذي خلف موجة استياء وتذمر ساكنة الحي و غيرها من الأحياء والشوارع و التي عاشت منذ خمس أيام إلى حدود كتابة هذه الأسطر، وهنا أطرح سؤال من هي الجهة المسؤولة على الإصلاح ؟
فبالرغم من التوسع العمراني والنمو الديمغرافي الذي عرفته المدينة سطات في الآونة الأخيرة فان عقلية وسياسة المسؤولين والمنتخبين المحليين مازالت متأخرة لمواكبة التحول العمراني الكبير مما يؤثر سلبا على قطاع حيوي كان من الواجب أن يتم تحديثه وتطويره ليلعب دوره المجتمعي المرتبط أساسا بالأمن العمومي لأن الإنارة والأمن يشكلان علاقة ثنائية وطيدة وقوية.
