عبدالواحد الحسناوي-
احتضنت قاعة فلسطين التابعة للمجلس الجماعي للرشيدية والمركب السوسيوثقافي اولاد الحاج اليوم الخميس 24 فبراير الجاري، فعاليات الملتقى الجهوي لمنظومة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،النسخة الثالثة.
وقد توزع اللقاء بين اجتماع رئيسي احتضنه المركب السوسيوثقافي و ترأسه والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية السيد بوشعاب يحضيه رفقة السادة عمال الجهة ومجلس الجهة ورئيس المجلس الإقليمي ، و اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية الذي احتضنته قاعة فلسطين وترأسه الكاتب العام للولاية السيد ادريس الدكوش رفقة الرئيس ورئيس المجلس الجماعي للرشيدية السيد سعيد كريمي والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة السيد المصطفى هاشمي والسادة رؤساء الجماعات الترابية بالجهة ، وبعض الفعاليات الجمعوية.
وتمحور اللقاء حول تقديم حصيلة عمل اللجنة المشرفة على ملف تدبير المبادرة خلال الفترة الممتدة بين 2019- 2021.
في بداية الجلسة قدم والي جهة درعة تافيلالت السيد بوشعاب يحضيه كلمة عن بعد رحب فيه بالحضور ، منوها بالابتكار الملكي السامي للمبادرة التي تعتبر الجرعة والبلسم للمواطنين المغاربة الذين يعيشون الهشاشة
منوها بالأشواط المهمة التي قطعتها المبادرة.
من جهته قدم الوالي المنسق للتنمية البشرية كلمة استعرض فيها الأشواط المهمة التي قطعتها المبادرة ، ومعالم المرحلة الثالثة التي تهتم بإدماج الشباب وتثمين الرأسمال البشري وحصيلة المرحلة وما راكمته من تجارب ومكتسبات مهمة استهدفت المناطق ناقصة التجهيز والاهتمام بالطفولة المبكرة والشباب ومواكبة الإصلاح وخلق مقاربات جديدة للنهوض بجوانب الأمومة والطفل والتعليم الأولي.
وأبرز المتحدث في معرض كلمته خصوصيات جهة درعة تافيلالت مبرزا استعداده للتعاون مع الجهات المعنية بالجهة لبلورة برامج تراعي خصوصيات الجهة للتغلب على الإشكاليات المطروحة.
بعد ذلك تم تقديم عرض تمحور حول:
المسار الذي قطعته المبادرة من خلال المرحلتين السابقتين اللتين ركزتا على التقليص من الفوراق المجالية، ثم المرحلة الثالثة2019/2021، التي ركزت على تحصين المكتسبات السابقة والنهوض بالرأسمال البشري من خلال الاستراتيجية الوطنية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والتعليم الاولي من خلال إرساء نظام تعليم ذي جودة، وبلورة النموذج التنموي الجديد وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية والتشغيل ودعم الشباب وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب وبرنامح دعم الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
ولتنزيل هذه الاوراش، أشار المتحدث إلى ضرورة اعتماد مقاربات لخصها في التركيز على الرأسمال البشري و التدبير المبني على النتائج والمقاربة التشاركية والحكامة المتجددة من خلال التدرج مما هو وطني لما هو محلي،
ومقاربة أهمية الرأسمال البشري.
واختتم المتحدث بحصيلة المنجزات للمبادرة الوطنية خلال ثلاث سنوات الأولى للمرحلة الثالثة والتي تمحورت حول صحة وتغذية الام والطفل ودعم التعليم الأولي من خلال تعميم تعليم ذي جودة عالية بالعالم القروي وتعليم أولي ومن خلال دعم التمدرس كالنقل المدرسي ومراكز التفتح، كما تحدث عن الغلاف المالي المرصود لهذه المنجزات
وأيضا تحدث عن إرساء منظومة جديدة لتتبع وتقييم البرامج من خلال خمس مكونات تتمثل في، التشخيص والتخطيط والتنفيذ ورصد وتتبع النتائج وتقييم البرامج.
كما أشار المتحدث للتحديات الراهنة المتعلقة بالرأسمال البشري من خلال تعميم المشاريع المنجزة على المستوى الوطني، وجودة الخدمات العمومية والتقاء السياسات العمومية وديمومة الإنجازات من خلال الاستدامة المالية للمشاريع، وتشجيع الابتكار من أجل تنمية الرأسمال البشري.
بعد العرض الوطني، تم تقديم عرض جهوي في الموضوع، استعرض فيه المتحدث ثلاث محاور تتعلق بحصيلة الإنجازات
وتوزيع البرامج حسب القطاعات والمجالات والعمالات والأقاليم المكونة للجهة : الرشيدية ، زاكورة، ميدلت، تنغير ورزازات.
وعن البرنامج المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب في مختلف الاقاليم بالجهة.
أما بالنسبة للمحور الرابع فيتعلق بالدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة والتي ترتبط بصحة الأم.
أما بالنسبة للمحور الثالث حسب المتحدث، فيعلق بالتعليم الأولي والإنجازات التي حققتها المبادرة في هذا چالٱطار في مختلف عمالات وإقاليم الجهة.
وعن المحور الثالث فيتعلق بدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي من مبادرة ملكية لمليون محفظة ودور الطالب ونقل مدرسي وتأمين المحيط المدرسي.
أما عن الإنجازات الموازية فقد أشار المتحدث لمجموعة من البرامج والشركاء المنخرطين في إنجاحها.
