نورالدين فراحي
بالأمس الخميس 17فبراير 2022 خلال إنعقاد الدورة الإستثنائية لمجلس جماعة خريبكة كان هناك تدخل من طرف السيد ،محمد حوجر المستشار رئيس المجلس الإداري لشركة التنمية المحلية SDL ،تدخل يستحق التنويه والتشجيع لما جاء فيه من نقط مهمة تصب في مصلحة المدينة والساكنة،
وقد إستهل السيد المستشار تدخله إنطلاقا من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده والذي وجهه للأمة بمناسبة عيد العرش المجيد 29يوليوز 2019
والذي يعتبر لبنة لإحداث اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد والنص كالتالي:
“إن المغرب ملك لجميع المغاربة وهو بيتنا المشترك وعلينا جميعا كل من موقعه أن نساهم في بناءه وتنميته وأن نحافظ على وحدته وأمنه وإستقراره ”
السيد الرئيس،بإعتباري عضوا وجزءا من الأغلبية فكرت مليا بتحويل هذه التجربة إلى نقطة تضيئ الواقع وتنير طريق التنمية بهذه المدينة،وقررت أن أخاطبكم عن منهجية إشتغالكم التي يعتريها قلق جماعي،فهناك سوء فهم متنامي يحتاج إلى تجسير العلاقة وبناء الثقة من أجل فعل تشاركي منتج لمبادرات خلاقة ومواطنة،
سيدي الرئيس،هناك طاقات وكفاءات بهذا المجلس تمد أيديها بسخاء فكري وتواضع نضالي،فأود منكم أن تعيدوا النظر في بيداغوجية تواصلكم واشتغالكم وأن تنفتحوا على كل المبادرات والأصوات والأفكار والإقتراحات من أجل تجويد العمل التشاركي،فالجماعة مؤسسة للتواصل وفضاء للحوار ومختبر للأفكار،وبناء مشروع حداثي من أجل السعي لإنجاح النموذج التنموي الجديد،
سيدي الرئيس،ختاما أود أن تتفهموا كلمتي على أنها إشارة إيجابية ودعوة صريحة للعمل التشاركي الفعال من أجل النهوض بمدينتنا الحبيبة،(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )صدق الله العظيم،
أما فيما يخص النقطة الثانية الخاصة بالقرض وهي مهمة جدا ،فلا بد من تشخيص الوضعية الراهنة ووضع دراسة دقيقة وتحديد الكلفة للمشروع المراد إنجازه وهناك طريقتين للتمويل التمويل الذاتي عبر ميزانية الفائض الحقيقي والباقي إستخلاصه،والشراكات التي تمثل قوة ترافعية لمجلسنا الموقر وخاصة أننا محظوظين بتواجد برلمانيين من مجموعة المجلس الجماعي وهم ينتمون إلى التسيير الحكومي الجديد،
التمويل عبر الإقتراض
كما تعلمون السيد الرئيس،بأن بلدنا الحبيب انفتح على المنظومة الدولية للإقتراض حيث منحت الحكومة للجماعات الترابية والجهات بإصدار سندات ديون لتمويل المشاريع عبر وكالات التعاون الدولية،مدينة أكادير نموذج.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
