حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

صلاح الدين تيمي-

خصصت إدارة مستشفى الحسن الثاني بسطات جزءا من قسم المستعجلات لإجراء اختبارت الكشف عن الفيروس التاجي، و يعتبر مستشفى الحسن الثاني بسطات مقصد المرضى بالإقليم بل يستقبل أحيانا حالات كثيرة مجاورة، بالإضافة إلى الحالات الطارئة ، كالحوادث ، بحكم الموقع الجغرافي لإقليم سطات، و بالتالي فإن هذا القسم يستقبل المرضى و مرتفيقهم و يرجح فرضية انتقال العدوى من المصابين إلى مرتادي هذا المرفق ، و في هذا الصدد خرج تنسيق جمعوي الأسبوع الماضي ببيان يستنكر وضعية مستشفى الحسن الثاني بسطات، توصلت جريدة “المغرب الحر ” بنسخة منه :

على إثر الوضعية المزرية التي يعرفها مستشفى الحسن الثاني بسطات من خصاص في الموارد البشرية واللوجستيكية وأطباء الاختصاص والتخدير وتعطيل مواعيد سكانير وعدم إجراء العملية الجراحية للمرضى في الموعد المحدد بسبب غياب وعدم التزام بعض الأطباء بوقت العمل مما يجعل المستشفى يعرف عشوائية ويؤثر على السير العادي للمستشفى وقد سبق لبعض جمعيات المجتمع المدني والحقوقي بمدينة سطات أن راسلت وزير الصحة والمديرة الجهوية لجهة الدار البيضاء –سطات والمندوب الإقليمي لسطات بهده المشاكل التي يتخبط فيها هذا المرفق الصحي الذي يحج إليه ساكنة الإقليم والنواحي ويعرف توافدا للمرضى, فالتساؤلات المطروحة هل صحة المواطن بإقليم سطات لا قيمة لها؟ ,وما سر هذا التجاهل لمطلب أقره الدستور المغربي هو الحق في الصحة؟و لهذه الأسباب فإن الجمعيات الموقعة تدين وتستنكر هذا الوضع السيء الذي يشهده هذا المستشفى وعدم إستجابة جميع الجهات المسؤولة عن القطاع لتحسين الخدمات بالمستشفى ,فإننا نحمل المسؤولية إلى وزير الصحة والمديرة الجهوية للجهة الدار البيضاء -سطات والمندوب الاقليمي بسطات ومن له سلطة القرار في هذه المدينة وممثلي الأمة ممثلي الأمة بإقليم سطات والساهرين على تدبير الشأن المحلي المجلس الجماعي والإقليمي بسطات على يقع من تماطل وإهمال ,ونطالب بتعيين مدير مسؤول ذو كفاءة يحسن التدبير التسيير يحل مشاكل المرتفقين إلى المستشفى ,وفي حالة عدم تلبية هذه المطالب فإننا سنتخذ جميع الأشكال النضالية من وقفات احتجاجية ومراقبة الديوان الملكي لأن مثل هذه الأشياء أصبحت تهدد صحة الساكنة التي تعاني في صمت .