عبد الواحد الحسناوي –
تعرف ثانوية مولاي يوسف التأهيلية بالرباط، إسوة بباقي ثانويات المملكة، تمرير الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا لسنة 2021، في يومه الثاني.
ويأتي هذا الاستحقاق الوطني في ظروف استثنائية للسنة الثانية على التوالي بسبب جائحة كورونا وما تفرضه من التزام باتخاذ إجراءات احترازية شديدة، تجنبا للعدوى، وحفاظا على صحة التلاميذ والتلميذات وجميع الأطر الإدارية والتربوية والخدماتية بالمؤسسة.
وفي هذا السياق أكد مدير المؤسسة: مولود الغريسي لجريدة المغرب الحر الإلكترونية، أن الإجراء يمر في ظروف جيدة بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها إدارة المؤسسة بتنسيق مع مصالح الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة والمديرية الإقليمية للرباط، وانخراط جميع الفاعلين التربويين والإداريين بالمؤسسة، والشركاء من جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وجمعيات صديقة، الذين وفروا كل في إطار اختصاصه ومسؤوليته، الظروف المواتية للتلاميذ لإجراء الامتحان.
كما أكد أن الفريق الإداري والتربوي بالمؤسسة اتخذ جميع الإجراءات الإدارية اللازمة لتنزيل القوانين المنظمة لهذه المحطة التي تعتبر حاسمة في المسار التعليمي للتلميذ، من حراسة وتوفير وسائل لضبط حالات الغش وعدم التساهل مع مرتكبي المخالفات المنصوص عليها في الدليل المرجعي للبكالوريا، وذلك حتى تمر هذه المحطة في جو تربوي سليم يضمن لهذه الشهادة مصداقيتها.
وتجدر الإشارة إلى أن الامتحان يمر بثانوية الإمام البخاري الإعدادية بأكدال بسبب ما تعرفه الثانوية الأصلية من تأهيل على مستوى بنيتها التحتية، كما بلغ عدد الممتحنين 455 تلميذا وتلميذة من بينهم 185 من الأحرار
