حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

لحسن الربيعي –

إحتجت سكان قرية مسكي ليلة 09 / 10 فبراير  نساءا ورجالا أمام ولاية درعة تافيلالت بطريقة مغايرة للوقفات المعتادة نهارا لمطالبتهم بتقسيم الأراضي السلالية لذوي الحقوق، أي القاطنين بهذه القرية تقسيما عادلا.
قرية مسكي معروفة بعيونها الزرقاء ذات الماء البارد، و تتميز بمنتجع سياحي ومخيمات ومسابح لاتستفيد منها الساكنة، مما جعل الساكنة تطالب بتفويت الأراضي لأهلها من أجل زراعتها، وجعلها خضراء تسر الناظرين، مثلها مثل طريق بوذنيب التي تكسوها الأشجار  المثمرة بعدما كانت قاحلة.