بيان تنديدي
على أثر عيشنا، نحن ساكنة حي الحسنية 1 بالمحمدية مأساة الفياضانات التي أتت من جديد على كل منازلنا ومحلاتنا واثاثنا وتجارتنا، بل وضاعفت من معاناتنا البيئية والاجتماعية والصحية الجسدية والنفسية، وعطلت عرباتنا وآليات اشتغالنا، ومنعت بعضنا من الالتحاق بوظائفنا واعمالنا،،، حيث تركنا في مواجهة هذه الكارثة لوحدنا، دون أي تدخل من المسؤولين سواء من السلطات المنتخبة او السلطات المحلية، أو الوقاية المدنية، أو الشركة المفوض لها تدبير القطاع،، علما ان هذه الكارثة تكررت خلال عقود من الزمن، ووقعت بنفس الحدة ثلاث مرات متتالية خلال السنة الأخيرة،،،،
ورغم شكاوانا ومراسلاتنا المتكررة لكل المسؤولين والمنتخبين والبرلمانيين والمعنيين، على اختلاف درجات مسؤوليتهم، محليا وجهويا، ووطنيا،،
ورغم المقابلات التي تمت مع بعضهم،، ورغم الزيارتين اللتين قام بهما رئيس الحكومة الحالية، للحي نفسه، وتسلمه لهذا الملف، ورغم الوعود التي تم تقديمها لنا منذ عشر سنوات إلى اليوم، فإننا نعلن ما يلي:
1_ تنديدنا بسياسة الجود من اللسان، وصم الاذان عن قضايانا الاجتماعية الملحة والعاجلة، واعتبارنا مجرد كائنات لا تليق الا للتصويت في صناديق الاقتراع،، ولدفع الضرائب، وملء جيوب المسؤولين من ناهبي المال العام.
2- تحميلنا المسؤولية الأولى للسيد رئيس الحكومة الحالية، برلماني المدينة سابقا، والذي لم يف بوعوده المكرورة لحل الأشكال، رغم توصله بملف كامل عن موضوع الفيضانات بحينا من طرف جمعيتنا، جمعية حي الحسنية 1،، ومطالبته بتفعيل مسألة ربط المسؤولية بالمحاسبة.
3-مطالبتنا السيد عامل عمالة المحمدية مجددا، بالتدخل العاجل، لوضع حد للتماطل في حل مأساة الفياضانات التي نعيشها اكثر من مرة في السنة الواحدة، وكلما هطلت قطرات من المطر،، والا فإننا سنتحول إلى لاجئين في بلدنا، لنعيش في مخيمات قد تكون ارحم مما نعاني منه في منازلنا تحت رحمة القاذورات والمكروبات وكل انواع مخلفات الصرف الصحي.
4- مطالباتنا بالعمل على تعويضنا لكل الخسائر المادية والمعنوية التي تعرضنا لها، ولثالث مرة على التوالي في سنة واحدة، انضافت إلى معاناتنا مع النتائج الوخيمة المختلفة لجائحة كوفيد 19.
5- مطالبتنا لجمعيات الأحياء المتضررة، وساكنتها، وكافة جمعيات المجتمع المدني الفاعلة، إلى التضامن مع كل المتضررين من الفيضانات التي تسببت فيها اختلالات التدبير والتسيير المحلي للمجالس المنتهبة، ولا مبالاة المسؤولين على كافة الاصعدة.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
