حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لحسن الحزوم – إقليم طاطا –

تعاني كل من ساكنة “إمي أوزلاك وتنغروت وبعض الدواوير بمنطقة سموكن _” التابعة للنفود الثرابي لجماعة تمنارت إقليم طاطا من ضعف التغطية لشبكة الإتصال وصبيب الأنترنيت (إتصالات المغربأورونج_إنوي)؛ ودالك في الوقت الدي تطورت فيه التكنلوجيا عبر العالم بيسره وبشكل سريع، فالبرغم من ذلك في كل هذه القرى والمداشر السالفة الذكر ذو كتافة سكانية مهمة ،وتبقى معانتهم منحصرة ومستمرة في غياب التغطية القويةللإتصال، حيت يصعب ربط اتصالتهم الهاتفية و استعمال الشبكة العنكبوتية التي تعتبر وسيلة تواصلية يعتمد عليها الإنسان في جميع المجالات وميادين الحياة والتي بفضلها بعد فضل الله تعالى أصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة. وفي هدا الموسم الإستتنائي بسب جائحة(COVD19) المستجد، أصبحت الإنترنت ضرورة ووسيلة ملحة في قطاع التعليم والتدريس لجميع مستويات التعليمية والتربوية،إدلايمكن للطالب أوالتلميد متابعة دراسته جراء غياب وإنعدام هده الأخيرة . وكل هده الدواوير و المداشر السالفة الذكر التابعة لهذا النفود الترابي ذو كتافة سكانية جد مهمة بمعنى الحرفي للكلمة يعانون ويواجهون إكراه غياب وضعف هده التغطية،إذ يضطر جل سكان هده المداشر إلى صعود سطوح منازلهم أو بعض أركانها ,وأحيانا الخروج إلى أعلى قمم الجبال والأماكن المرتفعة للإلتقاط مكالمات او التواصل مع من يهاتفهم، ومصاحفة بعض مواقع التواصل الاجتماعي.

وكل هذه الإكراهات والعوائق والعراقيل التي تواجهها هذه الساكنة دفعتهم إلى مطالبة و مناشدة الجهات المعنية والمختصة والخاصة بهذه الخدمة وهذا القطاع بإعادة النظر في هذا الإكراه والعائق بغية إيجاد حلول إيجابية ومناسبة، كما تطالب بتثبث لاقط هوائي” رادار” لشبكة الاتصال في الدواوير التي تعاني من انعدام التغطية (الساكنة مستعدة لتوفير بقعة خاصة الردار) ، كما تطالب هذه الساكنة كذلك بتعديل وصيانة جودة التغطية في باقي الردارات المتواجدة بغية تحسين جودة الخدمة وتمكين العائلات التواصل مع أبنائهم وعائلاتهم المتغربين؛ وسهولة تصافح وتداول في المواقع الاجتماعية و سهولة الوصول والحصول على المعلومة..