أبو رضى –
أكدت مصادر إعلامية أن الحقل السياسي المغربي سيعرف زلزالا قويا بعد كورونا، الأمر الذي يتعلق بسقوط بعض وزراء حكومة العثماني، من أهم هذه الوجوه الوزير مصطفى الرميد، و ذلك بسبب تداعيات فضيحة الضمان الاجتماعي، و عدم تسجيل كاتبته الخاصة التي توفيت قبل نشر فضيحته المدوية، و القضية قد تطال وزير الشغل محمد أمكراز الذي لا يعترف بمدونة الشغل الوطنية.
و أكدت جريدة “الأسبوع الصحفي” أن الزلزال السياسي قد يشمل الوزير عزيز الرباح و جميلة المصلي وزيرة الأسرة والتضامن، و ذلك بعد غيابها عن الأنظار طيلة فترة الجائحة، وتزايد عدد المحتاجين و المتضررين من الجائحة و عدم استفادة عدد كبير من المواطنين من صندوق كورونا الاجتماعي، وكذلك الوزيرة نزهة الوافي بعد غيابها عن تدبير ملف المغاربة العالقين بالخارج بسبب كورونا، وربما يصل الأمر إلى مراجعة لائحة من أطلق عليهم في وقت سابق “الكفاءات” بإسقاط الوزير محسن الجزولي.
