ديسبريس/ أيوب أوشريف
صباح اليوم الأربعاء الماضي استيقظت ساكنة مخيمات تندوف على وقع مجزرة دموية بعدما قامت دورية تابعة للجيش الجزائري على إطلاق النار قرب دائرة العركوب بمخيم الداخلة، ما أسفر عن مقتل مدني، وإصابة تسعة آخرين، بينهم ثلاثة في حالة حرجة
و حسب بعض المصادر فإن الضحايا كانوا ينقبون عن الذهب قبل أن يتم مطاردتهم من طرف الجيش الجزائري لمسافة طويلة، وصولاً إلى محيط الدائرة السكنية
و هذا الهجوم ليس هو الأول السنوات الماضية شهدت أحداث مماثلة و خلفت ضحايا كذلك
هذا الحادث خلف استياء و زاد من حدت التوتر داخل المخيمات و هو ما يعتبر خرقا لاتفاق سابق بين “البوليساريو” والسلطات الجزائرية، حيث اندلعت مناوشات بين السكان ووحدات من الجيش الجزائري حيث عبر البعض منهم بأعلى صوته أنهم يريدون العودة للمغرب
و منذ عقود، تبنت الجزائر جبهة البوليساريو كذراع لتحقيق توازنات سياسية وهمية في المنطقة، لكنها اليوم لم تعد تكتفي بالدعم السياسي بل باتت تمارس القتل المباشر ضد الشباب الصحراوي الذي يطالب بحقه في العودة إلى المغرب. شهادات من داخل المخيمات أكدت أن الجيش الجزائري أطلق الرصاص الحي على شبان حاولوا تجاوز الحدود نحو وطنهم سنة 2014 بينما التزمت قيادة البوليساريو صمتا مخزيا، بل وشرعنت هذا الإجرام بالتواطؤ.
