– أيوب أوشريف
في صراع سابق لأوانه و سيؤثر بشكل كبير على المشاكل التي يتخبط فيها الاقتصاد المغربي و تزداد معه القدرة الشرائية للمواطنين تدهورا حيث بدل البحث عن حلول آنية لمشاكل المغاربة من حكومة الكفاءات، انطلقت حملات سابقة لأوانها من طرف أحزاب التكتل الحكومي.
مع اقتراب العد العكسي للانتخابات التشريعية المقبلة، تتزايد طموحات أحزاب التحالف الثلاثي في تصدر المشهد لقيادة ما يسمى بـ”حكومة المونديال”، إذ بدأ الخلاف بين أحزاب الحكومة يظهر لعموم المواطنين خاصة بعد الانتقادات التي وجهها القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار محمد أوجار لأداء الحكومة في قطاعي التعمير والتشغيل، اللذان يشرف عليهما وزراء من حزب “الأصالة والمعاصرة”، ما دفع البام إلى الرد هو الآخر و بحدة على انتقادات أوجار. و بعده خرج نزار البركة الأمين العام لحزب الاستقلال بتصريح حول دعم الحكومة لاستيراد الأضاحي و صرح بأرقام و أموال كبيرة تتطلب فتح تحقيق فيها، و بعدها جاء رد الطالبي العلمي على تصريحات بركة و أوضح أن هناك خلط في الأرقام و مزايدات.
هذه التصريحات و التصريحات المضادة أعلنت عن صراع مبكر بين أحزاب الأغلبية الحكومية، و معه انطلاق حملات سابقة لأوانها من أجل الظفر برئاسة حكومة المونديال كما يسمونها، و معه إغفال انتظارات المواطنين من حكومة الكفاءات
و نحن على أبواب الانتخابات التشريعية المقبلة و بحكم أن المغرب مقبل على محطات كبرى و على تظاهرات عالمية مما يفرض على المغاربة حسن الاختيار و المراهنة على شخصية ذات مصداقية لدى القصر و قبول لدى الشعب و بصفات قيادية قادرة على إخراج البلاد لبر الأمان.
