حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبد الله ضريبينة –

لا تزال تداعيات زلزال الحوز، الذي هزّ المنطقة قبل سنتين، تُلقي بظلالها على ساكنة المدينة القديمة بمراكش، حيث تحوّلت منازل عديدة إلى بقع أرضية، وأخرى ما تزال قائمة لكنها غير صالحة للسكن وتُشكل خطراً على الساكنة والزوار.

في جولة قامت بها جريدة ديسبريس وسط أزقة المدينة العتيقة، عبّر عدد كبير من السكان عن قلقهم البالغ إزاء بطء وتيرة الدعم وإعادة الإعمار. يقول أحد المتضررين: “منذ الزلزال وحنا ساكنين فالكراء وخا تتعونا الدولة، الدار تهدّمت وما عرفناش واش غادي نستافدو من الدعم تاع البناء ولا لا.”

 

ويُضيف آخر: “كاين اللي دارو تتهدّمات بالكامل، واللي بقات واقفة راه غير صالحة، ولكن لحد الساعة ما كاين لا بناء لا تعويض، والمصير ديالنا مجهول.”

 

المتضررون يطرحون تساؤلات حارقة حول المعايير المعتمدة في توزيع الدعم الذي خصص لأجل إعادة بناء المنازل كما يُطالبون بتسريع العملية وضمان الشفافية والعدالة في الاستفادة. و يناشدون والي جهة مراكش آسفي بالتدخل العاجل لتسوية الوضع وتمكينهم من حقهم في العودة إلى منازلهم والوقوف على بنائها

في ظل هذه الظروف،