حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بوشعيب هارة 

في أول تعليق رسمي على قرار المغرب ترحيل أربعة نواب من البرلمان الأوروبي واثنين من مرافقيهم بعد محاولتهم دخول مدينة العيون بطريقة غير قانونية، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال ندوة صحافية، زوال اليوم بالرباط، على هامش لقائه مع وزير خارجية “الرأس الأخضر”، أن المغرب يمارس سيادته الكاملة على أقاليمه الجنوبية، كما هو الحال في باقي ترابه الوطني، مشددا على أن هذه المحاولة لا تعدو كونها “تشويشا بلا تأثير”.

وأضاف بوريطة، في معرض جوابه على سؤال أحد الصحفيين خلال هذه الندوة الصحافية، أن المغرب، بما فيه أقاليمه الجنوبية، يستقبل سنويا ملايين السياح بكل سلاسة، إلى جانب المسؤولين والوفود الرسمية، مستشهدا بالزيارة التي قام بها رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، أمس الإثنين، إلى مدينة العيون، فضلا عن الزيارات العديدة التي يقوم بها رجال الأعمال والمسؤولون الدوليون.

وأكد الوزير أن زيارة المغرب، على غرار كل دول العالم، سواء كانت رسمية أو سياحية أو ذات طابع مهني، تخضع لإجراءات تنظيمية واضحة، وفق القوانين الجاري بها العمل. وأوضح أن هذه الواقعة تندرج ضمن “محاولات متكررة لإثارة توترات مفتعلة”.

وخلص بوريطة إلى أن “كل من يحترم هذه القواعد فهو مرحب به، بينما يتم تطبيق القانون على كل من يحاول تجاوزها، تماما كما هو الحال في أي دولة أخرى”، مؤكدا أن هذه المحاولات لا تؤثر على مسار المغرب الذي يكرس سيادته الكاملة على أقاليمه الجنوبية.