عبد الواحد الحسناوي –
نوهت كاتبة الدولة للهجرات “كريستين شرانربورجنر” ممثلة الكونفدرالية السويسرية، يوم الثلاثاء 5 شتنبر الجاري، بالجهود الدؤوبة التي يبذلها المغرب على المستوى الإقليمي، لرفع التحديات المرتبطة بالهجرة.
وفي هذا السياق أكدت “بورجنر” في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الاجتماع الأول للمجموعة المختلطة الدائمة المغربية السويسرية حول الهجرة، أن المغرب يتواجد في “موقع حيوي بين إفريقيا جنوب الصحراء و أوروبا، وهو بذلك معرض لمزيد من تدفقات الهجرة”، كما عبرت إضافة لهذا، عن ارتياحها للتعاون الوثيق بين المغرب والكونفدرالية السويسرية في مجال الهجرة، مشيرة إلى أن البلدين يتقاسمان تحديات متشابهة في هذا المجال.
وتضيف “بورجنر” أن التعاون بين البلدين في مجال الهجرة “على أحسن ما يرام”، موضحة أن العلاقات الجيدة القائمة منذ أزيد من مائة عام بين المغرب وسويسرا، تشكل “عاملا مسهلا لتعاوننا في مجال الهجرة”.
يشار إلى أن المملكة المغربية والكونفدرالية السويسرية قد عبرتا في إعلان مشترك ببيرن، في ثالث دجنبر 2021، عن رغبتهما في توثيق تعاونهما في مجال الهجرة، في إطار تحكمه روح الشراكة على المستوى الثنائي والإقليمي والمتعدد الأطراف.
وخلال الاجتماع الأول للمجموعة المختلطة الدائمة المغربية السويسرية حول الهجرة، و الذي ترأسه كل من “خالد الزروالي الوالي” مدير الهجرة ومراقبة الحدود و “بورجنر”، عبر الجانبان عن ارتياحهما لإرساء هذا الإطار للحوار والتنسيق، و الذي سيمكن من الرقي بالشراكة الثنائية في مجال الهجرة وتعزيزها في أبعادها القطاعية المتعددة، كما اتفق الطرفان على استكشاف وتعزيز كل الفرص لتنشيط التنقل بين البلدين في إطار منظم ومتحكم فيه، مقررين من خلال محادثاتهما، تعزيز تعاونهما العملياتي عبر تبادل المعلومات والخبرات والتكوينات والدعم التقني.
وفي هذا الإطار، شكل الجانبان لجنتين فرعيتين ستنكبان في المدى القصير على بلورة وإرساء خارطة طريق، عبر مبادرات ملموسة في كل مجالات الهجرة، سواء ما يتعلق منها بالجوانب العملياتية ذات الصلة بالهجرة غير النظامية، أو تلك المرتبطة بالتنقل المنظم.
