حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

محمد بكري –

 

ينص الدستور المغربي على أن دين المملكة المغربية الإسلام و ملك أمير المؤمنين ، لكن هذا لم يمنع من انتقال المغرب من دولة إسلامية إلى دولة ليبرالية حسب تصريحات لرئيس الجبهة الديمقراطية.

وقال بنعلي “نحن كحزب وكحساسية سياسية نعبر عن دعمنا لكل التوجهات التي تخدم مصلحة الناخبين في هذه المرحلة الدقيقة التي انتقل من خلالها المغرب من مشروع دولة إسلامية إلى مشروع دولة مجتمعية ليبرالية ديمقراطية”. و هذه التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها زعيم جبهة القوى الديمقراطية، تفاعل معها رواد مواقع التواصل، من خلال طرح تساؤلات ذات دلالات متعلقة بتوقيت طرحها، مبدين استغرابهم من إقدامه على ذلك، معتبرين أنها تتنافى مع قيم المغاربة الدينية ومضمون دستور 2011 وهوية الدولة، فيما أشاد آخرون بهذه التصريحات.

صاحب هذه الفكرة و مصطلح السياسي الجديد هو مصطفى بنعلي رئيس جبهة القوى الديمقراطية يعرف أيضا بحزب الزيتون ، الحزب في الأصل حزب يساري تأسس في عام 1997 ، أما سياق التصريحات فجاءت خلال لقاء بنعلي مع عزيز أخنوش رئيس الوزراء المغربي المكلف حديثا في إطار مشاورات مع أحزاب السياسية لتشكيل حكومة جديدة.